ام الفحم والمنطقةخبر رئيسيمدارس

8 مدارس في مدينة ام الفحم غير جاهزة لحالات الطوارئ

*بلدية ام الفحم تخطط لتقوية المباني وتأهيل مساحات آمنة ومناطق محمية في مدارس: الثانوية الشاملة، ابن خلدون، ابن سينا، عمر بن الخطاب/الزهراء، عراق الشباب، الخيام والخنساء*

جرت بلدية ام الفحم عددًا من الجلسات واللقاءات والاتصالات مع مسؤولي وزارة المعارف والجبهة الداخلية، حيث كانت عدة لقاءات مع السيد فارس طويل نائب ومدير عام مديرية التطوير في وزارة المعارف الذي اطّلع عن قرب على احتياجات مدارس المدينة بهذا الخصوص، بالإضافة إلى جلسات عديدة مع سامر هيب – قائد الجبهة الداخلية لمنطقة ام الفحم، وتم مطالبة الطرفين بضرورة توفير الميزانيات الخاصة بهدف العمل على تقوية المباني وتجهيز مساحات آمنة داخلها، حيث تبين من المسح الهندسي الذي قام به قسم الهندسة في البلدية بالتعاون مع وزارة المعارف وجناح المعارف وقسم الطوارئ في البلدية، وبناءً على عدة زيارات للمدينة وللمدارس التي تم بناؤها قبل عام 1985 تبين أن هناك حاجة ماسّة وجادّة لتقوية ثماني مدارس بحاجة إلى التخطيط وتحضير خرائط عمل هندسية وميزانيات لتنفيذ أعمال التقوية وتجهيز مساحات محميّة وآمنة داخل مباني هذه المدارس، أعمال التقوية ستشمل أيضا ترميم وصيانة وتحديث هذه المدارس وملاءمتها للرؤيا التربوية الحديثة، وفي المرحلة الأولى تم الاتفاق مع وزارة المعارف على البدء في المدارس التالية: مبنى المدرسة الثانوية الشاملة، مبنى مدرسة عمر بن الخطاب/الزهراء، مبنى مدرسة ابن خلدون، مبنى مدرسة ابن سينا.
البلدية تعمل قصارى جهدها على إنهاء التخطيط للمشروع وبدء العمل مع نهاية العام الدراسي الحالي بميزانيات تقدر بنحو 27 مليون شيكل لكافة المدارس المذكورة.

وبالنسبة للمدارس المتبقية وهي مدارس الخنساء وعراق الشباب والخيام فقد تم إدراجها في المرحلة الثانية من عملية الترميم. وبسبب أهمية المشاريع وحيويتها لهذه المدارس الثلاث عقد جناح المعارف وقسم الهندسة عدة جلسات مع وزارة المعارف آخرها كان يوم الاحد الأخير بمشاركة مدير عام البلدية، مهندس البلدية ومدير جناح المعارف في وزارة المعارف في القدس، تم خلالها أخذ الموافقة على البدء بنشر مناقصات لهذه المدارس خلال الأسابيع القريبة لاختيار مخططين ومن ثم الحصول على الميزانيات المطلوبة لبدء التنفيذ. هذا بالإضافة إلى 26 من رياض الأطفال كون هذه الروضات مستأجرة بحاجة إلى أعمال تقوية وتوفير مساحات آمنة فيها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى