1500 مواطن في غزة حُرموا من البصر نتيجة الجرائم التي خلفتها الحرب!

قالت وزارة الصحة بغزة إن 1500 مواطنا فقدوا البصر بسبب الحرب و4000 آخرون مهددون بفقدانه في ظل نقص الأدوية، والتجهيزات الطبية.
وحذرت الوزارة من كارثة إنسانية متفاقمة تهدد مستقبل آلاف المرضى، في ظل استمرار الحصار وتدهور الأوضاع الصحية في القطاع.
بدورها، قالت “الأونروا” ان إسرائيل تواصل منع دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة منذ أكثر من 9 أسابيع، مشيرة الى ان لديها آلاف الشاحنات الجاهزة لدخول غزة وفرقنا هناك مستعدة لتوسيع نطاق عمليات تسليم المساعدات.
واضافت “كلما طال أمد حصار غزة ازداد الضرر الذي لا يمكن إصلاحه على حياة عدد لا يحصى من الناس”.
وكانت الصحة العالمية قد حذرت من أن المخاطر الصحية التي يواجهها المواطنون في القطاع تتزايد بسبب عدم دخول أي مساعدات أو مستلزمات طبية منذ قرابة شهرين، جراء حصار الاحتلال الخانق.
وأوقفت سلطات في 2 مارس/ آذار الماضي، عبور المساعدات من المعابر مع قطاع غزة، ما أدى إلى توقف دخول المواد الإغاثية والوقود بشكل كامل،كما فاقم هذا القرار الأوضاع الكارثية التي يعيشها المواطنون، الذين يعتمدون بشكل كامل على المساعدات الخارجية، نتيجة حرب الإبادة الإسرائيلية المستمرة.