أخبار

دعوى إهمال طبي ضد مستشفى في تل أبيب بعد ولادة طفلة مصابة بمتلازمة داون

قدّم والدان في تل أبيب دعوى قضائية ضد أحد المستشفيات بعد أن وُلدت طفلتهما مصابة بمتلازمة داون، رغم أن الحمل كان قد أُجرِي تحت إشراف طبي كامل وأظهرت الفحوصات المنتظمة سلامة الجنين.

ووفقًا للادعاء، فإن الأم (24 عامًا) حملت بعد علاجات خصوبة بالإخصاب المخبري، وخضعت خلال الحمل لكافة الفحوصات القياسية، بما في ذلك فحوصات الشفافية، والمسح الثلاثي، وفحوصات القلب والمخ، وتم إبلاغها وزوجها طوال فترة الحمل بأن الجنين سليم ولا توجد أي نتائج غير طبيعية.

وفي شباط 2023، وُلدت الطفلة، وعند الفحص الجسدي الأول بعد الولادة، اكتشف الأطباء علامات غير طبيعية على ملامح وجهها وقصر الرقبة وضعف العضلات، ليتم لاحقًا تأكيد إصابتها بمتلازمة داون عبر فحص جيني.

وأدى اكتشاف الحالة إلى توجيه الوالدين لمتابعة الطفلة في معهد تطور الطفل، حيث بدأت الأسرة تدرك حجم التداعيات الطبية والتطورية والاجتماعية.

وتبلغ الطفلة اليوم ثلاث سنوات، وتعاني من تأخر تطوري متعدد الأنظمة، حسب تقرير خبير الأعصاب الأطفال البروفيسور إيلي لاهات، الذي أشار إلى أنها لا تمشي وتعاني من تأخر كبير في التواصل اللفظي والفهم، وستحتاج إلى رعاية مستمرة وتعليم علاجي متكامل حتى سن 21 عامًا، مع توقع استمرار الإعاقة الكاملة بنسبة 100% مدى الحياة.

وقدّم الوالدان الدعوى من خلال المحاميين رافائيل ألموغ وروتم تسيوني من مكتب رافائيل ألموغ للمحاماة، ويطالبان بتعويض مالي يزيد على 2.5 مليون شيكل عن الأضرار الحالية والمستقبلية التي لحقت بالعائلة وبابنتهما.

من جهتها، قال المستشفى: “نحن بصدد دراسة لائحة الدعوى وسنرد عليها ضمن الإجراءات القانونية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى