أخبار

تحقيق في ادعاءات تدخل بمسار قضية تسريب وثيقة سرّية لصحيفة «بيلد»

باشرت الشرطة، خلال الشهر الماضي، التحقيق في ادعاءات قدّمها إيلي فلدشتاين، تفيد بأن تساحي بروفرمان حاول التدخل في مسار التحقيق المتعلق بتسريب وثيقة سرّية إلى صحيفة «بيلد» الألمانية. ويُشار إلى أن هذه التحقيقات قادت لاحقًا إلى ما بات يُعرف بـ«قضية الوثائق السرّية»، التي وُجّهت فيها لوائح اتهام ضد فلدشتاين وضد الضابط أري روزنفيلد، فيما يُتوقع تقديم لائحة اتهام إضافية ضد مستشار رئيس الحكومة، يونتان أوريخ.

وقال فلدشتاين، في مقابلة صحفية، إن بروفرمان – أحد المقرّبين من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، والذي عُيّن مؤخرًا سفيرًا لإسرائيل لدى بريطانيا – استدعاه في ساعة متأخرة من الليل إلى مقرّ «الكرياه»، وتحديدًا إلى موقف السيارات في الطابق ناقص 4. ووفق روايته، أبلغه بروفرمان بوجود تحقيق تجريه شعبة أمن المعلومات في الجيش، وعرض عليه قائمة تضم خمسة أو ستة أسماء، وسأله إن كان يتعرّف على أحدها، قبل أن يقول له: «هناك تحقيق، ونحن نفحص صلتك بالقضية، ويمكنني إطفاء هذا الأمر».

وأضاف فلدشتاين أنه أطلع مستشار رئيس الحكومة، يونتان أوريخ، على تفاصيل اللقاء، موضحًا أنه كان «رئيسه المباشر»، وأنه اعتاد إبلاغه بكل ما يجري. ووفقًا لأقواله، كان من المعروف في محيط مكتب رئيس الحكومة أن تحقيقًا داخليًا في الجيش وصل حتى مكتب نتنياهو نفسه.

كما أفاد فلدشتاين بأنه ذكر هذا اللقاء خلال استجوابه لدى جهاز الأمن العام (الشاباك)، لكنه لم يذكر اسم بروفرمان صراحة في حينه، مكتفيًا بالقول إن الحديث يدور عن «مسؤول رفيع في مكتب رئيس الحكومة». في المقابل، نفى بروفرمان بشكل قاطع وقوع هذا اللقاء من أساسه.

وقال مقرّبون من فلدشتاين إن بإمكان المحققين في الشاباك أو وحدة «لاهف 433» التحقق بسهولة من صحة أقواله، عبر فحص سجلات المكالمات الهاتفية، وتحديد موقعه الخلوي، ورصد دخوله إلى مقرّ الكرياه في تلك الليلة. إلا أنهم ادّعوا أن المحققين «لم يُبدوا رغبة حقيقية في تقشير طبقات قضية بيلد والوصول إلى جذورها».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى