أعلنت وزارة التربية والتعليم أنه اعتبارًا من يوم الاثنين المقبل، 2 شباط/فبراير، سيدخل حظر شامل على استخدام الهواتف الذكية حيّز التنفيذ في المدارس الابتدائية، في خطوة تهدف إلى تعزيز التفاعل الاجتماعي بين التلاميذ والحد من الاعتماد المفرط على الشاشات داخل الأطر التعليمية.
وبحسب التعليمات الجديدة، سيُطلب من التلاميذ إبقاء الهواتف مغلقة داخل الحقائب طوال اليوم الدراسي، بما في ذلك خلال فترات الاستراحة، على أن يُسمح باستخدامها فقط لأغراض تعليمية محددة وبموافقة مسبقة من الطاقم التربوي.
تعزيز التركيز والحد من التنمّر الرقمي
وأوضحت الوزارة أن القرار يندرج ضمن سياسة تربوية تهدف إلى تحسين تركيز الطلاب داخل الصفوف، وتشجيعهم على اللعب والتواصل المباشر خلال الفسحات بدل الانشغال بالهواتف، إضافة إلى تقليص ظواهر التنمّر الرقمي والتعرّض لمضامين غير ملائمة.
مسؤولية مشتركة بين المدارس والأهالي
وأكدت الوزارة أن تطبيق التعليمات يقع على عاتق إدارات المدارس والهيئات التعليمية، بالتعاون مع الأهالي، مشددة على أهمية الالتزام بالتوجيهات الجديدة لضمان بيئة تعليمية آمنة وصحية.
ومن المتوقع أن يثير القرار نقاشًا واسعًا في الأوساط التربوية وبين أولياء الأمور، بين من يعتبره خطوة ضرورية لإعادة الاعتبار للمدرسة كمساحة تعليم وتفاعل اجتماعي، ومن يدعو إلى مرونة أكبر في التعامل مع التكنولوجيا الحديثة.




