احتجاجات مربّي الأبقار تشلّ السوق: نقص حاد في الحليب بالبلاد
بلغت احتجاجات مربي الأبقار ضد إصلاح سوق الألبان الذي يقوده وزير المالية بتسلئيل سموتريتش ذروتها صباح اليوم (الأربعاء)، مع تنظيم تظاهرات في عدة مناطق داخل إسرائيل، وعلى رأسها وقف تزويد الحليب إلى شبكات السوبرماركت. وقد بدأ هذا الإجراء ينعكس ميدانيًا، مع تسجيل نقص واضح في منتجات الألبان في عدد من الشبكات التجارية، التي شرعت بتقييد عدد عبوات الحليب التي يُسمح للزبائن بشرائها.
وجاء القرار في أعقاب عشرات التوجهات التي وردت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية من مربي الأبقار في أنحاء البلاد، دعوا فيها إلى اتخاذ خطوات تصعيدية، على خلفية ما وصفوه بتجاهل متواصل من قبل وزارة المالية، وبسبب الخطر الفوري المتمثل في إغلاق مئات مزارع الأبقار. وفعليًا، قام المربّون بإغلاق أبواب مزارعهم أمام شاحنات شركات الألبان المختلفة، من بينها «تنوفا» و«شتراوس» و«تارا»، التي وصلت لتحصيل كميات الحليب المعتادة، الأمر الذي سيؤدي إلى إتلاف نحو أربعة أطنان من الحليب.
وتُعدّ تداعيات هذه الخطوة واضحة، إذ بدأ منذ ساعات الصباح تسجيل نقص حاد في منتجات الألبان. وتُعدّ شبكة التسويق «رامي ليفي» الأكثر تضررًا من هذا النقص، خاصة في فروعها الواقعة في شمال البلاد. إضافة إلى ذلك، بدأت كل من شبكتي «كارفور» و«مخازن السوق» بفرض قيود على شراء منتجات الألبان، من بينها عبوات الحليب، الجبنة القريش، الجبنة البيضاء ومنتجات القشدة.




