انتعاش تدريجي لحركة الطيران في إسرائيل وعودة شركات أجنبية إلى مطار بن غوريون
تشهد حركة الطيران في إسرائيل انتعاشًا تدريجيًا، مع بدء عدد من شركات الطيران الأجنبية استئناف رحلاتها إلى مطار بن غوريون، وذلك في أعقاب وقف إطلاق النار في المواجهة مع إيران، وسط ترقب لعودة أوسع خلال الفترة المقبلة.
عودة تدريجية خلال أيام
أعلنت سلطة المطارات عن جدول زمني لعودة عدد من شركات الطيران الأجنبية، حيث بدأت بعض الشركات بالفعل باستئناف رحلاتها، على أن تنضم أخرى خلال الأيام القليلة المقبلة.
ومن المتوقع أن تشمل العودة خلال هذا الأسبوع شركات عدة، أبرزها الاتحاد للطيران، التي ستستأنف رحلتين يوميًا بين تل أبيب وأبوظبي، إلى جانب شركات أوروبية وآسيوية أخرى ستعيد تشغيل خطوطها تدريجيًا.
جدول العودة: من أوروبا إلى آسيا
بحسب المعطيات، تعود شركات الطيران وفق جدول متدرج يشمل:
- استئناف رحلات إلى أثينا عبر شركات أوروبية
- عودة شركة قبرصية لتسيير رحلات منتظمة
- تشغيل خطوط إلى براغ وأديس أبابا
- استئناف الرحلات إلى الصين عبر شركة آسيوية
- عودة شركات من أوروبا الشرقية ومنطقة القوقاز
كما تُجرى اتصالات مع شركات إضافية، من بينها شركات خليجية، تمهيدًا لإعادة نشاطها قريبًا.
بيع تدريجي للتذاكر
بدأت شركة ويز إير ببيع التذاكر تدريجيًا لرحلات من وإلى تل أبيب اعتبارًا من 25 أبريل، في خطوة تعكس تحسنًا نسبيًا في ثقة شركات الطيران بالوضع الأمني.
في المقابل، أعلنت الخطوط الجوية البريطانية أنها ستستأنف رحلاتها إلى إسرائيل في الأول من يوليو.
شركات كبرى تؤجل العودة
رغم هذه المؤشرات الإيجابية، لا تزال عدة شركات طيران كبرى تتريث في استئناف نشاطها، خصوصًا شركات أميركية وكندية.
فقد أعلنت يونايتد إيرلاينز وإير كندا تعليق رحلاتهما إلى إسرائيل حتى مطلع سبتمبر، ما قد يؤثر على خطط السفر، خاصة خلال موسم الصيف.
تمديد التعليق الأوروبي
في السياق ذاته، مددت مجموعة لوفتهانزا تعليق رحلاتها إلى إسرائيل حتى نهاية مايو، بينما أعلنت إيجه اليونانية إلغاء جميع رحلاتها حتى أواخر يونيو، ما قد ينعكس على حركة السياحة والسفر.
كما أوصت هيئة الطيران الأوروبية بتجنب الرحلات إلى إسرائيل وبعض دول الشرق الأوسط حتى 24 أبريل، في ظل استمرار التقييمات الأمنية.
تعافٍ حذر
تؤكد الجهات المختصة أن عودة حركة الطيران تتم بشكل تدريجي وبالتنسيق مع الجهات الأمنية، مع دعوة المسافرين إلى متابعة التحديثات مباشرة مع شركات الطيران قبل التوجه إلى المطار.
وتعكس هذه التطورات بداية تعافٍ حذر في قطاع الطيران، في وقت لا تزال فيه الصورة العامة غير مستقرة، مع استمرار التحديات الأمنية وتأجيل عدد من الشركات الكبرى لخطط العودة إلى ما بعد الصيف.



