أخبار

د. سمير بن سعيد يطالب بفحص أهلية تسفي سوكوت لرئاسة لجنة التربية والتعليم في الكنيست

بعث عضو الكنيست د. سمير بن سعيد، عضو لجنة التربية والتعليم عن الجبهة والعربية للتغيير، رسالة عاجلة إلى رئيس الكنيست أمير أوحانا والمستشارة القضائية للكنيست المحامية ساغيت أفيك، طالب فيها بفحص مدى أهلية عضو الكنيست تسفي سوكوت للاستمرار في رئاسة لجنة التربية والتعليم والرياضة.

وأكد بن سعيد في رسالته أن التصرفات التي صدرت عن سوكوت تثير، بحسب وصفه، تساؤلات جدية حول قدرته على أداء مهامه بمسؤولية وحيادية، خاصة في ظل حساسية الملفات التربوية وأهمية الحفاظ على الثقة بين المؤسسات التعليمية والمجتمع.

وأوضح بيان صادر عن المكتب البرلماني لبن سعيد أن الرسالة جاءت على خلفية محاولة سوكوت دخول مدرسة “الحكمة” الابتدائية في بلدة طوبا الزنغرية دون تنسيق مسبق مع المجلس المحلي أو إدارة المدرسة، الأمر الذي أثار احتجاجات واسعة وانتهى بعدم تمكنه من دخول المدرسة.

وقال بن سعيد في رسالته: “كيف يمكن لعضو كنيست ورئيس لجنة التربية والتعليم في البرلمان أن يصل إلى مؤسسة تعليمية وهو يحمل معدات عمل خطيرة، بينها منشار كهربائي، في محاولة لقص باب مدرسة ابتدائية والدخول إليها؟ هل هذا سلوك يمكن أن يصدر عن مسؤول منتخب يفترض أن يكون قدوة للطلاب ويحترم القانون والمؤسسات التربوية؟”.

وأضاف أن مجرد وجود مثل هذه المعدات في محيط مؤسسة تعليمية يثير تساؤلات خطيرة حول طبيعة التصرف ومدى ملاءمته للمسؤولية العامة الملقاة على عاتق رئيس لجنة التربية والتعليم.

كما انتقد بن سعيد ما وصفه بإهمال اللجنة لعدد من القضايا التعليمية الملحة، وفي مقدمتها النقص في المعلمين، والفجوات التعليمية، وأوضاع المدارس العربية والدرزية، داعياً إلى إعادة اللجنة إلى دورها المهني والتربوي بما يخدم جميع الطلاب.

واختتم بن سعيد رسالته بدعوة رئاسة الكنيست إلى فحص ملابسات الحادثة واتخاذ الخطوات اللازمة للحفاظ على مكانة لجنة التربية والتعليم ودورها المهني، وضمان إدارة القضايا التربوية بما ينسجم مع المسؤولية العامة الملقاة على عاتقها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى