أخبارخبر رئيسيوادي عاره

أرقام صادمة: وفاة 64 طفلًا خلال النصف الأول من العام… ونحو 42% من الضحايا من المجتمع العربي

أعلنت مؤسسة “بطيرم” لأمان الأولاد، اليوم، حالة الطوارئ في البلاد، عقب القفزة الكبيرة في عدد الأطفال الذين لقوا حتفهم نتيجة الإصابات والحوادث غير المتعمدة منذ بداية العام، في أسوأ حصيلة تُسجل منذ عام 2017.

ووفق معطيات المؤسسة، فقد توفي 64 طفلًا وفتى حتى جيل 17 عامًا في مختلف أنحاء البلاد خلال الفترة الممتدة من مطلع العام وحتى نهاية شهر حزيران/يونيو، نتيجة حوادث متنوعة، وهو رقم استثنائي يثير قلقًا بالغًا لدى الجهات المختصة.

وأشارت “بطيرم” إلى أن استمرار المعدل الحالي قد يرفع عدد الضحايا إلى نحو 141 طفلًا مع نهاية العام، وهو ما سيجعل عام 2026 من أكثر الأعوام دموية فيما يتعلق بوفيات الأطفال الناتجة عن الحوادث.

وبحسب المعطيات، شكّل أبناء المجتمع العربي نحو 41.9% من إجمالي الضحايا خلال الأشهر الستة الأولى من العام، رغم أنهم لا يشكلون هذه النسبة من إجمالي السكان، ما يعكس اتساع الفجوة في معدلات الإصابات والوفيات.

وفي أعقاب هذه المعطيات، أعلنت المؤسسة عن إطلاق خطة تحرك عاجلة تشمل سلسلة خطوات على المستويات الجماهيرية، والبرلمانية، والمهنية، بهدف الدفع نحو تبني خطة وطنية شاملة للحد من وفيات الأطفال الناتجة عن الحوادث.

ومن بين الخطوات التي أعلنت عنها المؤسسة رفع “العلم الأسود” كإشارة إلى خطورة الوضع، وإطلاق حملة توعية واسعة باللغتين العربية والعبرية عبر مختلف المنصات الإعلامية والرقمية، إلى جانب تكثيف العمل مع صناع القرار والجهات المهنية لوضع حلول عملية تحد من هذه الظاهرة.

وأكدت “بطيرم” أن هذه المعطيات تستدعي تحركًا فوريًا ومنسقًا من جميع الجهات الرسمية والمجتمعية، محذرة من أن استمرار الوضع الحالي قد يؤدي إلى فقدان المزيد من أرواح الأطفال نتيجة حوادث يمكن الوقاية من كثير منها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى