في ظل تصاعد أحداث العنف في البلاد، أجرت كلية بيت بيرل الأكاديمية استطلاعًا للرأي لفحص مستوى شعور طلاب المرحلة الإعدادية بالأمان داخل المدارس وخارجها، وسط نتائج وُصفت بالمقلقة.
ونُفذ الاستطلاع بواسطة معهد “روشنيك”، بمشاركة 501 طالب من الصفوف السابع حتى التاسع من المجتمعين العربي واليهودي في أنحاء مختلفة من البلاد.
وأظهرت النتائج أن نحو ثلث المشاركين صادفوا أكثر من حادثة عنف خلال السنة الأخيرة، فيما قال 53% من الطلاب إن مدارسهم لا تتعامل مع حوادث العنف بالشكل المطلوب.
كما أشار واحد من كل 10 طلاب إلى أنه أُصيب نتيجة حادثة عنف خلال العام الماضي.
وبيّنت نتائج الاستطلاع أن واحدًا من كل أربعة طلاب في المرحلة الإعدادية لا يشعر بالأمان الكامل داخل المدرسة، بينما قال 17% إنهم يشعرون بالأمان بشكل جزئي، و6% أكدوا أنهم لا يشعرون بالأمان إطلاقًا، مقابل 77% قالوا إنهم يشعرون بالأمان داخل مدارسهم.
أما خارج المدرسة، فأفاد 22% من المشاركين بأنهم لا يشعرون بالأمان الكامل خلال ساعات ما بعد الظهر.
وحول أماكن التعرض للعنف، قال نصف الطلاب الذين تعرضوا لحوادث عنف إن الحادثة وقعت داخل المدرسة، فيما ذكر ربعهم أنها حدثت خارج المدرسة، وأشار 19% إلى تعرضهم للعنف داخل المدرسة وخارجها معًا.
من جهتها، قالت يولي تمير، رئيسة كلية بيت بيرل ووزيرة التعليم الإسرائيلية السابقة، إن الخوف بات جزءًا من الحياة اليومية في المجتمع الإسرائيلي، مضيفة أن “كل خروج إلى الشارع أو خلاف بسيط قد ينتهي بعنف خطير”.
وأضافت أن المعطيات تشير إلى أن الحوادث العنيفة التي شهدتها البلاد مؤخرًا “ليست سوى غيض من فيض”، على حد تعبيرها.



