الشرطة تضبط عشرات المركبات المعدّلة بشكل غير قانوني خلال تجمع حاشد في شمال البلاد

أعلنت شرطة إسرائيل أن شعبة المرور نفذت حملة إنفاذ واسعة في شمال البلاد، أسفرت عن ضبط عشرات المركبات التي خضعت لتعديلات غير قانونية، خلال تجمع شارك فيه مئات الأشخاص وعشرات المركبات، بعضها معدّل بصورة مخالفة للقانون، وسط شبهات بالتسبب بالضوضاء وتعريض مستخدمي الطريق للخطر.
وبحسب بيان الشرطة، قادت الوحدة المركزية في شعبة المرور، بالتعاون مع وحدة المرور القطرية “يمتاه آشر”، النشاط الميداني بعد تلقي معلومات استخباراتية حول تنظيم تجمع لمركبات معدلة في إحدى مناطق الشمال.
وخلال الفحوصات، تم رصد تعديلات جوهرية في عدد من المركبات دون الحصول على التراخيص اللازمة، شملت أنظمة العادم، وخفض أو رفع هيكل المركبة، وتعديلات على أنظمة الإضاءة، وتركيب قطع غير مصادق عليها، إلى جانب تحسينات ميكانيكية قد تؤثر على سلامة المركبة ومستخدمي الطريق.
وفي أحد المواقف التي وثقتها الشرطة خلال الحملة، دار حوار بين محقق مروري وأحد السائقين المشتبه بمخالفته للقانون، حيث قال له المحقق: “هل رأيت كم كان هناك من الأطفال حولك؟ إذا أصبت طفلًا واحدًا فقد تقتله في المكان”، ليرد السائق: “أنا أؤمن بالله”، فيما أجابه الشرطي: “وأنا أؤمن بالقانون”.
وأضافت الشرطة أن بعض المشاركين نشروا عبر شبكات التواصل الاجتماعي مقاطع توثق قيادتهم للمركبات المعدلة، ويُشتبه بأن هذه المنشورات شجعت على سلوكيات خطرة ومخالفات مرورية.
وأسفرت الحملة عن إنزال عدد من المركبات عن الشارع وحجزها بسبب التعديلات المحظورة، إلى جانب تحرير مخالفات مرورية واستدعاء عدد من السائقين للمثول أمام المحاكم.
وأكدت شعبة المرور أن التعديلات غير القانونية لا تقتصر على الجانب الشكلي، بل قد تؤثر بشكل مباشر على ثبات المركبة وأنظمة السلامة ومستويات الضجيج والانبعاثات، ما يشكل خطرًا على السائقين والركاب ومستخدمي الطريق.
وشددت الشرطة على أنها ستواصل تنفيذ حملات مكثفة ضد ظاهرة المركبات المعدلة والقيادة المتهورة، ضمن الجهود الرامية إلى الحد من حوادث السير وتعزيز السلامة على الطرق.



