
أُلقي القبض الأسبوع الماضي على رجل يبلغ من العمر 68 عامًا من مدينة أشدود، إلى جانب حفيده البالغ 30 عامًا، بشبهة سرقة مركبة من أحد التجمعات السكنية في جنوب البلاد ونقلها إلى مناطق السلطة الفلسطينية.
وبحسب التحقيقات، بدأت القضية بعد أن تلقت مالكة المركبة تنبيهًا من شركة مختصة بتتبع المركبات يفيد بأن سيارتها عبرت حاجز ترقوميا واتجهت إلى مناطق السلطة، ما دفع الشرطة في محطة أشدود إلى فتح تحقيق سريع انتهى بتوقيف المشتبه بهما.
ووفق معطيات التحقيق، فقد اعترف المشتبهان بصلتهما بالقضية، إلا أنهما نفيا علمهما بأن المركبة مسروقة. وادعى الحفيد أنه طُلب منه قيادة السيارة دون أن يكون على دراية بمصدرها، فيما قال الجد إنه تسلّم المركبة من شخص آخر بهدف إصلاحها.
وتشير المعلومات إلى أن الجد لديه سجل جنائي سابق، في حين لا يملك الحفيد أي سوابق معروفة. ونقل مصدر في الشرطة أن التحقيقات الأولية تشير إلى احتمال وجود جهة منظمة تقف وراء العملية وتقوم بتجنيد منفذين لنقل المركبات.
وبحسب تقديرات الشرطة، تأتي هذه القضية ضمن ظاهرة متزايدة في سرقة المركبات، حيث تستغل شبكات إجرامية فئات مختلفة لتنفيذ عمليات النقل عبر الحواجز إلى داخل مناطق السلطة الفلسطينية، مقابل مبالغ مالية متفاوتة.





