كشفت شبكة “سي إن إن” الأمريكية، اليوم، أن وسطاء قطريين توجهوا إلى إيران ضمن تحركات دبلوماسية مكثفة تهدف إلى استكمال المراحل النهائية للاتفاق الجاري التفاوض بشأنه بين طهران وواشنطن.
وبحسب التقرير، غادر الوفد القطري إلى طهران بتنسيق مباشر مع الولايات المتحدة، في خطوة وُصفت بأنها جزء من الجهود الرامية إلى إتمام الاتفاق ووضع اللمسات الأخيرة على التفاهمات التي جرى التوصل إليها خلال الأيام الماضية.
وأشارت الشبكة إلى أن التحرك القطري يأتي في وقت تشهد فيه الاتصالات السياسية والدبلوماسية بين الأطراف المعنية تسارعًا ملحوظًا، وسط مؤشرات متزايدة على اقتراب الإعلان الرسمي عن اتفاق قد يسهم في خفض حدة التوترات الإقليمية ويفتح الباب أمام ترتيبات سياسية وأمنية جديدة في المنطقة.
وتلعب قطر منذ سنوات دورًا محوريًا في عدد من الملفات الإقليمية والدولية المعقدة، مستفيدة من علاقاتها مع مختلف الأطراف، ما جعلها وسيطًا رئيسيًا في جهود التقريب بين الولايات المتحدة وإيران خلال مراحل متعددة من المفاوضات.
ويأتي هذا التطور بعد سلسلة من التصريحات المتبادلة التي تحدثت عن إحراز تقدم ملموس في المحادثات بين الجانبين، فيما لا تزال بعض التفاصيل الفنية والإجرائية قيد البحث قبل الإعلان عن الصيغة النهائية للاتفاق.
ولم تصدر حتى الآن تفاصيل رسمية إضافية بشأن طبيعة المهمة التي سيقوم بها الوسطاء القطريون في طهران أو الجدول الزمني المتوقع لإنجاز الترتيبات النهائية، إلا أن التحرك الأخير يعكس زخمًا دبلوماسيًا متصاعدًا للدفع نحو إتمام الاتفاق خلال وقت قريب.





