اللد: إتمام الصلح وعودة المياه لمجاريها بين أبناء عائلة أبو زايد

في يوم من أيام التسامح والمحبة التي يحبها الله ورسوله، تم بحمد الله، اليوم السبت (18 تموز 2026)، رفع راية الصلح وإصلاح ذات البين بين أبناء العائلة الواحدة في مدينة اللد: عائلة موسى سليمان أبو جراد أبو زايد، وعائلة شريقي سلمان أبو زايد، وعائلة حسن سلمان أبو زايد.
أجواء من التسامح وإنهاء الخلاف واحتضن ديوان الحاج توفيق الفقير (أبو بدر) مراسم الصلح، بحضور جمع غفير قُدّر بالمئات من أهل الخير والإصلاح من اللد، الرملة، النقب، وكافة ربوع البلاد. وتوافدت الأطراف المتخاصمة لإنهاء الخلاف الذي نشب بين أبناء البلد الواحد والجيران، وسط أجواء سادتها السعادة والأمل، مؤكدين أن التسامح والعفو والصفح هو الطريق الأمثل لتغليب لغة العقل والمحبة على العنف والشقاق.
توقيع الاتفاق وطي صفحة الماضي وبفضل الله، ثم بجهود أهل الخير، طُويت صفحة الشقاق والبغضاء والقطيعة التي استمرت لأشهر، لترتفع رايات السلام البيضاء وتتصافح الأيادي بمحبة وأخوة، أملاً في أن تنعم بلداتنا بالأمن والأمان.
وقام الطرفان بالتوقيع على بنود اتفاق الصلح وترسيخه، بكفالة وضمانة كل من الحاج توفيق الفقير والحاج كريم الجاروشي (أبو سامي).
شكر خاص للجنة الإصلاح وتقدم الحضور بالشكر الجزيل للعائلات التي جنحت للسلم، مع شكر خاص ومضاعف للجنة الإصلاح بقيادة الحاج توفيق الفقير، التي واصلت الليل بالنهار ولم تدخر جهداً حتى خرج هذا الصلح إلى النور. كما تم توجيه الشكر لكل من عمل بصمت خلف الكواليس لإصلاح ذات البين.
يوم مشهود في اللد ومما زاد هذا اليوم بهجة، أنه شاءت الأقدار وفي نفس التوقيت، أن تشهد مدينة اللد مراسم صلح كبير آخر بين عائلتين كريمتين، ليكون حقاً يوماً مشهوداً في مسيرة السلم الأهلي والتآخي المجتمعي.




