
شُيّع الليلة الماضية في مدينة اللد جثمان الشاب المرحوم سامي أحمد جعصوص، الذي قُتل برصاص الشرطة يوم 1 تموز/يوليو 2026، وذلك بعد احتجاز جثمانه لنحو خمسة أسابيع.
وكانت اللجنة الشعبية في اللد وعائلة الفقيد قد نظمتا خلال الفترة الأخيرة فعاليات احتجاجية للمطالبة بتسليم الجثمان. وأُديت صلاة الجنازة في المسجد العمري الكبير، قبل أن يُوارى الثرى في مقبرة “حسونة” بمدينة اللد.
وفي روايتها للحادثة، قالت الشرطة إن قواتها رصدت الشاب وهو يحمل سكينًا خلال نشاط في المدينة، وإن أفراد الدورية طلبوا منه التوقف، إلا أنه ركض باتجاه عناصر من وحدة “اليسام”، ووفقًا لادعائها حاول طعن أحدهم، ما دفع أحد أفراد الشرطة إلى إطلاق النار عليه، مؤكدة أنه لم تُسجل إصابات في صفوف عناصرها.
في المقابل، رفضت اللجنة الشعبية في اللد رواية الشرطة، مؤكدة في بيان سابق أنها لا تثق بادعاء محاولة تنفيذ عملية طعن، واعتبرت أن الشاب سامي جعصوص “قُتل بدم بارد”، مطالبة بكشف ملابسات الحادثة ومحاسبة المسؤولين عنها.




