تشهد سوق العقارات في إسرائيل ارتفاعًا ملحوظًا في أسعار الشقق التي تحتوي على غرفة آمنة (مماد)، في ظل التصعيد الأمني المتواصل والتهديدات الصاروخية. وأظهر فحص أجرته نقابة مثمّني العقارات أن الفجوة في سعر المتر المربع بين الشقق المزودة بغرفة آمنة وتلك التي لا تحتوي عليها اتسعت بشكل كبير في عدة مدن، حيث وصلت في تل أبيب إلى نحو 41%.
ويأتي هذا الارتفاع نتيجة زيادة الطلب على الشقق المحصنة، بعدما أصبحت الغرفة الآمنة عنصرًا أساسيًا في اختيار السكن، وليس مجرد إضافة ثانوية. وتشير المعطيات الرسمية إلى أن أكثر من نصف الشقق في إسرائيل لا تحتوي على غرفة آمنة، الأمر الذي يدفع الكثير من العائلات إلى البحث عن مساكن أكثر حماية.
130 صفقة في تل ابيب
وفي الأشهر الأخيرة ارتفعت عمليات شراء الشقق التي تحتوي على غرف آمنة بشكل واضح، بينما تراجعت قيمة الشقق غير المحصنة نسبيًا. ففي تل أبيب مثلًا تم تسجيل أكثر من 130 صفقة لشراء شقق مع غرفة آمنة خلال الربع الأخير من عام 2025، مقابل نحو 22 صفقة فقط لشقق من دونها.
ويرى خبراء في سوق العقارات أن استمرار التوترات الأمنية والتهديدات الصاروخية سيزيد من أهمية الغرف الآمنة في سوق الإسكان، وقد يؤدي إلى اتساع الفجوة السعرية بين الشقق المحصنة وغير المحصنة في الفترة المقبلة.





