
شهد اليوم التاسع والعشرون من الحرب تصعيدًا متعدد الجبهات، مع إعلان الجيش الإسرائيلي رصد إطلاق صاروخين من اليمن باتجاه الجنوب، في تطور يُعد الأول من نوعه منذ اندلاع المواجهة الحالية.
وأوضح الجيش الإسرائيلي أن صافرات الإنذار دوت في بئر السبع ومحيطها، إلى جانب إنذارات مبكرة في إيلات، قبل أن يتم اعتراض الصاروخ من دون تسجيل إصابات، والسماح للسكان لاحقًا بمغادرة الملاجئ.
إصابات خطيرة في جنوب لبنان
وفي الجبهة الشمالية، أعلن الجيش الإسرائيلي إصابة ضابطين بجروح خطيرة وسبعة جنود بجروح متوسطة خلال اشتباكات في جنوب لبنان.
وبحسب البيان العسكري، فإن بعض الإصابات نتجت عن صاروخ مضاد للدروع خلال اشتباك مع مسلحين، فيما أصيب آخرون جراء سقوط صواريخ في المنطقة.
قتيل وأضرار واسعة في تل أبيب
وفي مركز البلاد، أعلنت طواقم الإسعاف مقتل رجل يبلغ نحو 60 عامًا في تل أبيب، إثر سقوط صاروخ إيراني، فيما تحدثت المعطيات عن أضرار في أكثر من عشرة مواقع داخل منطقة غوش دان.
كما تم تسجيل إصابتين إضافيتين بين طفيفة ومتوسطة في إحدى الساحات التي تعرضت للقصف.
إنذارات متواصلة في الشمال
بالتوازي، شهدت مناطق الشمال، من الجليل حتى حيفا والكريوت ويوكنعام، سلسلة متواصلة من صافرات الإنذار استمرت لعشرات الدقائق، وسط مخاوف من تسلل طائرات مسيّرة.
وأشار الجيش الإسرائيلي إلى اعتراض عدة صواريخ أُطلقت نحو الشمال منذ منتصف الليل، بينما سقط أحدها في منطقة مفتوحة دون إصابات.
امتداد إقليمي للتوتر
إقليميًا، أفادت تقارير أميركية بأن صاروخًا إيرانيًا أصاب قاعدة عسكرية في السعودية، ما أدى إلى إصابة 12 جنديًا أميركيًا، بينهم اثنان بحالة خطيرة.
كما أعلنت الإمارات العربية المتحدة عن إصابة خمسة أشخاص جراء سقوط شظايا في ميناء خليفة، فيما سجلت عُمان إصابة شخص في هجوم بطائرة مسيّرة استهدف ميناء صلالة.
وفي سياق متصل، تحدثت تقارير أميركية وأوروبية عن إرسال روسيا طائرات مسيّرة “مطوّرة” إلى إيران، دون اتضاح ما إذا كانت الخطوة جزءًا من دعم مستمر أو شحنة محدودة.



