أخبار

مواطن من كفركنا ينام أمام مركز الشرطة احتجاجًا على العنف: “فقدنا الأمن والأمان”

في مشهد غير مألوف أثار حالة واسعة من التفاعل والصدمة في المجتمع العربي، أقدم المواطن صفوت عواودة من بلدة كفركنا على النوم أمام مركز الشرطة في البلدة، احتجاجًا على ما وصفه بتفاقم حالة العنف وفقدان الشعور بالأمن، وذلك عقب تعرض منزله لإطلاق نار.

وقال عواودة إن هذه الخطوة جاءت بعد شعوره بالعجز والخوف على حياته وحياة أفراد عائلته، في ظل استمرار جرائم إطلاق النار داخل البلدات العربية، وغياب حلول حقيقية لوقف نزيف العنف والجريمة.

وأوضح: “لم نعد نعيش بحرية أو بأمان، حتى داخل بيوتنا أصبح الخوف يرافقنا بشكل يومي”، مشيرًا إلى أن حادثة إطلاق النار على منزله كانت “لحظة قاسية” دفعته لاتخاذ خطوة رمزية تعكس حجم اليأس الذي يعيشه المواطنون.

وأضاف أن اختياره النوم أمام مركز الشرطة يحمل رسالة واضحة للجهات المسؤولة حول الأزمة المتفاقمة التي يعيشها المجتمع العربي، في ظل تصاعد جرائم العنف وإطلاق النار.

كما وجّه عواودة انتقادات للجان الصلح والقيادات المجتمعية، معتبرًا أن دورها في معالجة الأزمات المجتمعية تراجع بشكل كبير، وقال: “كل طرف بات منشغلًا بمصالحه، بينما المجتمع يواجه حالة تفكك خطيرة”.

وأكد أن مطلبه الأساسي يتمثل في العيش بكرامة وأمان، قائلاً: “نريد فقط أن نعيش بسلام مثل باقي الناس، وأن يشعر أطفالنا بالأمان داخل بيوتهم”.

وأثارت القضية تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث رأى كثيرون أن لجوء مواطن إلى النوم أمام مركز شرطة يعكس حجم الإحباط والخوف الذي يعيشه المواطنون العرب، في ظل استمرار العنف وتصاعد جرائم إطلاق النار في مختلف البلدات العربية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى