النيابة: خلاف مالي مع الإمام انتهى بإطلاق نار داخل مسجد في شفاعمرو

قدّمت النيابة العامة إلى المحكمة المركزية في حيفا لائحتي اتهام ضد عبد الفتاح عزام (47 عامًا) ومحمد جويد (32 عامًا)، وكلاهما من سكان شفاعمرو، على خلفية حادثة إطلاق نار داخل أحد مساجد المدينة، والتي وقعت إثر خلاف مالي مع إمام المسجد.
تهديدات متكررة وإطلاق نار قبل اقتحام المسجد
وبحسب لائحة الاتهام التي قدّمها المحامي دانيئيل كوبلف من نيابة لواء حيفا، فإن عزام كان قد أطلق النار قبل أيام من داخل منزله في منطقة سكنية، كما وجّه تهديدات إلى إمام المسجد.
وأضافت اللائحة أنه في حادثة أخرى، أشهر عزام سيفًا حديديًا طويلًا في وجه أحد الأشخاص، وهدده وهو يصرخ ويوجه إليه الشتائم، قبل أن يتدخل عدد من أصدقائه ويمنعوه من الاعتداء عليه.
اقتحم المسجد وأطلق النار أمام المصلين
ووفقًا للائحة الاتهام، استعاد عزام مسدسه من المتهم الثاني محمد جويد، الذي كان قد احتفظ به مؤقتًا بهدف منعه من حيازته، وذلك بناءً على طلبه.
وفي الأول من تموز/يوليو 2026، توجّه عزام إلى المسجد معتقدًا أن الإمام موجود داخله، ودخل إلى قاعة المدخل وهو يحمل مسدسًا في يد وسيفًا في اليد الأخرى، ثم أطلق رصاصة باتجاه سقف المسجد أمام المصلين.
وبعد أن تبيّن له أن الإمام غير موجود، غادر المسجد وأطلق رصاصة أخرى في الهواء قبل أن يفر من المكان.
إخفاء السلاح والفرار من الشرطة
وأشارت النيابة إلى أن عزام لجأ بعد الحادثة إلى كراج يملكه جويد، ثم انتقل إلى منطقة قريبة حيث أخفى المسدس والسيف، بينما كان جويد يراقب عملية الإخفاء.
وفي وقت لاحق، أقلّ جويد عزام بسيارته، وعند وصولهما إلى حاجز للشرطة، زاد من سرعة المركبة، وكاد أن يصيب أحد أفراد الشرطة الذي أشار إليهما بالتوقف، قبل أن يواصلا الفرار.
مخالفات جنائية خطيرة
تنسب النيابة إلى عبد الفتاح عزام عدة مخالفات، بينها حيازة واستخدام أسلحة، وإطلاق النار من سلاح ناري في منطقة سكنية، والتهديد، وحيازة سكين لغير غرض مشروع، وعرقلة سير العدالة، وعرقلة عمل شرطي أثناء تأدية مهامه.
أما محمد جويد، فتُنسب إليه مخالفات تتعلق بالأسلحة، ومساعدة شخص بعد ارتكابه مخالفة، وعرقلة عمل شرطي أثناء أداء مهامه.




