
يخيّم الحزن الشديد على عائلتي الرجبي والرفاعي في القدس، عقب إعلان الشرطة العثور على جثة امرأة في إطار التحقيق بقضية اختفاء الحاجة فاطمة الرجبي «أم راجي»، واعتقال مشتبه به من شرقي القدس بشبهة الضلوع في القضية.
وأصدرت العائلتان بيانًا أعربتا فيه عن بالغ الحزن، وطالبتا الجهات المختصة بتكثيف التحقيق وتوسيعه مع المشتبه به، وكشف جميع ملابسات القضية ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته وفقًا للقانون.
وقالت العائلة إن الساعات والأيام التي أعقبت اختفاء فاطمة الرجبي كانت من أصعب الفترات التي عاشها زوجها وأبناؤها وبناتها وأحفادها وأفراد عائلتها، إلى جانب كل من تابع القضية وشارك في عمليات البحث، مشيرة إلى أن الجميع ظل متمسكًا بالأمل في عودتها سالمة.
«العدالة حق.. والانتقام ليس طريقنا»
وفي نداء إلى أبناء وشباب عائلتي الرجبي والرفاعي، دعت العائلة إلى ضبط النفس والامتثال للقانون والشرع وعدم الانجرار إلى أي ردود فعل قد تقود إلى الفوضى.
وأكدت في بيانها: «القصاص والعدالة حق، أما الانتقام والفوضى فليسا طريقنا»، مشددة على تمسكها بالمسار القانوني ومطالبتها بكشف الحقيقة كاملة ومحاسبة كل من يثبت تورطه.
كما وجهت العائلة شكرها لكل من وقف إلى جانبها منذ اختفاء فاطمة الرجبي، وشارك في عمليات البحث والمتابعة أو قدم المساعدة والدعم وتواصل معها خلال الأيام الماضية.
وكانت الشرطة قد أعلنت اعتقال مشتبه به في القضية والعثور على جثة امرأة نُقلت إلى معهد الطب الشرعي لاستكمال إجراءات التعرف على هويتها وتحديد ملابسات الوفاة، فيما يستمر التحقيق في القضية.



