مئات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى عشية «يوم الغفران» وسط حراسة مشددة

اقتحمت مجموعات من المستوطنين، صباح اليوم الأحد، باحات المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، وسط انتشار وحراسة مشددة من الشرطة الإسرائيلية، بالتزامن مع عشية «يوم الغفران» اليهودي.
وبحسب مصادر فلسطينية وشهود عيان، دخل المقتحمون على شكل مجموعات متتالية، ونفذوا جولات في ساحات المسجد، فيما أفادت المصادر بأداء بعضهم طقوسًا وصلوات يهودية، خصوصًا في المنطقة الشرقية وبالقرب من باب الرحمة.
وكانت محافظة القدس قد حذرت قبل أيام من دعوات أطلقتها جماعات مرتبطة بما يُعرف بـ«منظمات الهيكل» لتنظيم صلوات وطقوس قرب المسجد الأقصى بالتزامن مع «يوم الغفران»، مشيرة إلى تنظيم نشاطات مشابهة خلال الأسابيع الأخيرة.
وتأتي التطورات بعد سلسلة اقتحامات شهدها المسجد خلال الأيام الماضية؛ إذ أفادت محافظة القدس بأن 480 مستوطنًا اقتحموا الأقصى يوم الأحد الماضي، فيما سُجلت اقتحامات أخرى خلال الأسبوع، بينها دخول 165 مستوطنًا يوم الثلاثاء، مع أداء طقوس دينية وفق المصادر الفلسطينية.
وأفادت المصادر الفلسطينية بأن الشرطة شددت إجراءاتها على أبواب المسجد ومحيطه خلال فترات الاقتحام، وفرضت قيودًا على دخول بعض المصلين. وكانت تقارير سابقة خلال الشهر الجاري قد وثقت فرض قيود على الوصول إلى الأقصى بالتزامن مع الاقتحامات والأعياد اليهودية.
وتشهد فترة الأعياد اليهودية عادة زيادة في أعداد الزوار اليهود للموقع وتصاعدًا في التوتر حول الصلاة فيه، في ظل حساسية الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى.



