16 مليون مشاهدة وأكثر من 100 ألف منشور خلال ساعات: قضية بن غفير تشعل منصات التواصل عالميًا
يتواصل تصاعد الجدل الدولي حول إيتمار بن غفير، بعدما تحوّل مقطع الفيديو الذي نشره عبر منصة إكس إلى محور موجة غضب واسعة وإحدى أكثر القضايا تداولًا عالميًا خلال الساعات الأخيرة، وسط انتقادات حادة وتحركات دبلوماسية متسارعة.
وبحسب تحليل أجرته SCOOPER، فقد بدأ الخطاب العالمي حول القضية بالتصاعد بشكل دراماتيكي منذ ساعات عصر أمس، قبل أن يبلغ ذروته صباح اليوم، مع تسجيل عشرات آلاف الإشارات لبن غفير خلال ساعة واحدة فقط.
وأظهرت المعطيات أن أكثر من 100 ألف مستخدم ناطق باللغة الإنجليزية نشروا محتوى يتعلق ببن غفير على شبكات التواصل، إلى جانب أكثر من 100 ألف إشارة إضافية بلغات أخرى تناولت الحادثة، فيما حقق الفيديو الذي نشره الوزير الإسرائيلي نحو 16 مليون مشاهدة.
أزمة دبلوماسية متصاعدة
وتسبّب التوثيق المنشور بأزمة دبلوماسية متصاعدة بين إسرائيل وعدد من الدول الغربية، بعدما اعتُبرت المشاهد التي تضمنها “مهينة” لناشطي “أسطول غزة”، وسط اتهامات بـ”المعاملة غير الإنسانية” وإدانات رسمية متزايدة.
وأعلنت ست دول حتى الآن استدعاء ممثلي إسرائيل وسفرائها لديها لتقديم توضيحات رسمية بشأن الحادثة، في خطوة تعكس اتساع رقعة الغضب الدولي من المشاهد التي جرى تداولها على نطاق واسع عبر وسائل التواصل.
وكان إيتمار بن غفير قد نشر توثيقًا ظهر فيه أمام عدد من المعتقلين وهم مقيّدون ووجوههم باتجاه الأرض، خلال جولة أجراها في ميناء أسدود برفقة عناصر من مصلحة السجون وقوات من الشرطة والجيش، وذلك عقب ما وُصف بـ”السيطرة على ناشطي الأسطول”.
وخلال الفيديو، ظهر الوزير الإسرائيلي وهو يرفع العلم الإسرائيلي أمام المعتقلين قائلاً: “انتهت المخيمات الصيفية، من يعمل ضد دولة إسرائيل سيجد دولة حازمة، شعب إسرائيل حي”، فيما سُمعت إحدى الناشطات وهي تهتف: “الحرية لفلسطين”، قبل أن يتم تثبيتها أرضًا من قبل عناصر من مصلحة السجون.
إدانة من نيكولاي ملادينوف
وفي تطور لافت، صدرت إدانة شديدة اللهجة من نيكولاي ملادينوف، رئيس مجلس السلام التابع للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن غزة، في خطوة وُصفت بأنها استثنائية، خاصة أن المجلس كان قد تبنّى سابقًا مواقف داعمة لإسرائيل في ملفات مرتبطة بالحرب والجانب الإنساني في غزة.
ويعكس حجم التفاعل والتحركات السياسية المتسارعة اتساع دائرة الجدل حول القضية، مع استمرار تصاعد الضغوط والانتقادات الدولية على المستويين السياسي والإعلامي.



