
قُتل الشاب محمد قطوان، في الثلاثينيات من عمره، إثر تعرضه لجريمة إطلاق نار في مدينة يافا، لترتفع حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ مطلع العام إلى 168 قتيلًا، في ظل استمرار موجة العنف والجريمة وتصاعد استخدام السلاح.
ووفق المعلومات المتوفرة، تعرض قطوان لإطلاق نار أسفر عن إصابته بجروح بالغة، قبل أن يتم إعلان وفاته متأثرًا بإصابته.
إطلاق نار آخر بعد دقائق
وبعد دقائق من جريمة القتل، شهد شارع مجاور في يافا حادثة إطلاق نار أخرى، أسفرت عن إصابة شاب في العشرينيات من عمره بجروح وُصفت بالخطيرة.
وجرى نقل المصاب إلى مستشفى ولفسون لتلقي العلاج، فيما باشرت الشرطة التحقيق في جريمتي إطلاق النار والملابسات المحيطة بهما.
ولم تتضح حتى الآن طبيعة العلاقة، إن وجدت، بين الحادثتين.
168 قتيلًا منذ بداية العام
وبمقتل محمد قطوان، يرتفع عدد ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ بداية عام 2026 إلى 168 قتيلًا.
وتأتي الجريمة في ظل استمرار سقوط الضحايا في البلدات العربية بوتيرة مقلقة، وسط تصاعد جرائم إطلاق النار وانتشار السلاح، وحالة متزايدة من القلق والغضب في المجتمع العربي إزاء استمرار العنف والجريمة.



