تتجه التقديرات في وزارة التربية والتعليم إلى اعتماد نظام “الكبسولات” عند استئناف الدراسة بعد عطلة عيد الفصح، في خطوة تهدف إلى التكيف مع الأوضاع الأمنية الراهنة وضمان استمرارية العملية التعليمية بأقل قدر ممكن من المخاطر.
تعلم بالتناوب بين الحضور والتعليم عن بُعد
وبحسب المعطيات، سيُطبَّق هذا النموذج من خلال تقسيم الطلاب إلى مجموعات صغيرة، بحيث يتناوبون بين الحضور الوجاهي في المدارس والتعلم عن بُعد. ووفقًا لهذا النظام، يتلقى الطالب الذي لا يحضر إلى المدرسة في يوم معين دروسه عبر التعليم الإلكتروني، والعكس صحيح.
دراسة تطبيق الخطة على مراحل
ولا تزال الجهات المختصة تدرس الفئات العمرية التي سيشملها النظام، مع ترجيحات ببدء تطبيقه على طلاب المرحلة الابتدائية في المرحلة الأولى، قبل توسيعه لاحقًا ليشمل مراحل تعليمية أخرى وفقًا للحاجة.
مشاورات رسمية لتقييم الوضع
وفي هذا السياق، عقد وزير التعليم يوآف كيش اجتماعًا مع رئيس مركز الحكم المحلي حاييم بيباس، لبحث الاستعدادات والتقييمات الجارية، حيث استُعرضت ملامح الخطة المقترحة.
القرار النهائي مرهون بالتطورات الأمنية
ومن المتوقع اتخاذ القرار النهائي خلال الأسبوع المقبل، قبيل حلول العيد الثاني، وذلك استنادًا إلى تطورات الوضع الأمني وتعليمات الجبهة الداخلية، في وقت تسعى فيه الجهات المعنية إلى تحقيق توازن بين استئناف التعليم والحفاظ على سلامة الطلاب



