أخبارخبر رئيسيمدارسوادي عاره

المدارس العربية تتفوق في أحدث تصنيف وطني لنتائج امتحانات الثانوية: صدارة في الكيمياء والأحياء والمدنيات

أظهر التصنيف الوطني الجديد لنتائج امتحانات الثانوية العامة في إسرائيل تقدمًا واضحًا للمدارس العربية في مواد علمية أساسية، في مؤشر يعكس تطورًا ملحوظًا في جودة التعليم داخل المجتمع العربي، رغم التحديات التي تواجهه.

ويستند التصنيف إلى بيانات أداء نحو 446,365 طالبًا وطالبة من الصفوف العاشر حتى الثاني عشر في حوالي 1200 مدرسة على مستوى البلاد، في أكثر من 110 موضوعًا تعليميًا. وقد شمل التصنيف تحليلًا لا يقتصر على معدلات العلامات فقط، بل يقيس أيضًا نسبة الطلاب المتقدمين للتخصصات المتقدمة، وهو ما يعكس قدرة المدارس على دفع طلابها للتفوق الأكاديمي.

وبحسب المعطيات، فإن نسبة النجاح العامة في امتحانات الثانوية الكاملة بلغت 76.6%، فيما سجل المجتمع العربي نسبة نجاح بلغت 78.3% مقابل 77.8% في المجتمع اليهودي، ما يؤشر إلى تزايد تنافسية الطلاب العرب على مستوى البلاد.


تفوق في المواد العلمية:

🔬 في مادة الكيمياء:

  • المدرسة الشاملة في قلنسوة حازت على المرتبة الأولى على مستوى الدولة.
  • كما احتلت مدارس عربية عدة مراكز متقدمة ضمن أفضل ست مدارس في المادة.

🌿 في مادة الأحياء:

  • المدرسة في كفر قرع تصدرت نتائج المادة، محققة أعلى العلامات.
  • إضافة إلى ذلك، ظهرت ثلاث مدارس عربية أخرى ضمن المراتب الأولى في هذه المادة الحيوية.

📜 في مادة المدنيات:

  • احتلت ست مدارس عربية المراتب العليا في نتائج المدنيات، ما يشير إلى قوة المعرفة المدنية لدى الطلاب العرب.

تفوق تربوي رغم التحديات:

يربط خبراء تربويون هذا التفوق الجزئي للمدارس العربية في مواد مثل الكيمياء والأحياء والمدنيات بعدد من العوامل، منها تركيز المدارس على تعليم علمي قوي، وتوفير تعليم محفز يشجع الطلاب على التقدم في المواد الصعبة، ما يعزز قدرتهم على المنافسة مع المدارس الأخرى في البلاد.

ومع ذلك، لا يزال المستوى العام في المجتمع العربي أقل في بعض المجالات مقارنة بالمجتمع اليهودي، خصوصًا في التخصصات المتقدمة مثل الرياضيات بمستوى خمس وحدات تعليمية، حيث لوحظ أن هناك مدارس في المناطق الطرفية لم يتقدم فيها أي طالب للامتحان في هذا المستوى.


الفجوة بين المركز والأطراف:

كشفت البيانات عن تفاوت واضح بين المناطق الجغرافية، حيث تصدر لواء القدس متوسط العلامات العامة، تلاه لواء المركز، ومن ثم لواء تل أبيب وحيفا، بينما احتل لواء الجنوب المرتبة الأخيرة بفارق يزيد عن خمس نقاط مقارنة بالقدس، ما يعكس استمرار الفجوة التعليمية بين المركز والمناطق الأخرى في البلاد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى