أطلقت نجمة داوود الحمراء، اليوم، نداءً عاجلًا إلى الجمهور، دعت فيه إلى التوجه الفوري إلى محطات التبرع بالدم في أنحاء البلاد، محذرة من نقص حاد في وحدات الدم وانخفاض مقلق في مخزون بنك الدم الوطني.
وأكدت المؤسسة أن مخزون الدم يشهد تراجعًا سريعًا، في وقت يتواصل فيه الطلب من المستشفيات دون انقطاع، الأمر الذي قد يؤثر في القدرة على تلبية احتياجات المرضى والحالات الطارئة.
وأوضحت أن آلاف المرضى يعتمدون يوميًا على توفر وحدات الدم، بينهم مرضى السرطان، ونساء بعد الولادة، ومصابو حوادث الطرق، وجرحى الجيش، إضافة إلى المرضى الذين يخضعون لعمليات جراحية وعلاجات منقذة للحياة.
وأشارت نجمة داوود الحمراء إلى أن خدمات الدم التابعة لها تعمل على مدار الساعة، سبعة أيام في الأسبوع، لتزويد جميع المستشفيات والجيش بوحدات الدم ومكوناته، مؤكدة أن الحفاظ على مخزون آمن يتطلب تبرع نحو 1200 شخص يوميًا.
وعزت المؤسسة هذا النقص إلى الانخفاض الموسمي في عدد المتبرعين خلال فصل الصيف، بسبب السفر وارتفاع درجات الحرارة، رغم استمرار الحاجة إلى وحدات الدم بشكل يومي.
وقال نائب المدير العام لشؤون الطب وخدمات الدم، الدكتور رافائيل ستروغو، إن مخزون الدم يجب أن يكون متوفرًا في كل لحظة، مؤكدًا أن كل وحدة دم يتم التبرع بها اليوم قد تنقذ حياة مريض في اليوم التالي.
من جانبه، شدد المدير العام لنجمة داوود الحمراء، إيلي بين، على أن الدم لا يمكن تصنيعه أو استيراده في أوقات الطوارئ، مشيرًا إلى أن تبرع شخص واحد قد يكون الفارق بين الحياة والموت بالنسبة لمريض سرطان، أو امرأة بعد الولادة، أو مصاب بجروح خطيرة، أو طفل يحتاج إلى علاج منقذ للحياة.
ودعت المؤسسة كل من تسمح حالته الصحية بذلك إلى التوجه إلى أقرب محطة للتبرع بالدم في أقرب وقت، مؤكدة أن وحدة دم واحدة يمكن أن تسهم في إنقاذ حياة ما يصل إلى ثلاثة أشخاص.




