أظهر استطلاع جديد نشره برنامج “أولبان شيشي” على القناة 12 الإسرائيلية، تراجع نسبة الإسرائيليين الذين يرون بنيامين نتنياهو المرشح الأنسب لرئاسة الحكومة إلى 31%، مقابل 56% يفضلون مرشحًا آخر.
وبحسب نتائج الاستطلاع، فقد تراجع نتنياهو 6 نقاط مئوية خلال أقل من شهر، بعدما حصل على تأييد 37% في الاستطلاع السابق.
تفضيلات تشكيل الحكومة
وفي سيناريو عدم تمكن أي من المعسكرين من الحصول على أغلبية 61 مقعدًا من دون احتساب الأحزاب العربية، أظهرت النتائج تباينًا في مواقف الجمهور بشأن شكل الحكومة المقبلة.
وقال 23% إنهم يفضلون تشكيل حكومة من معسكر التغيير، مع امتناع الأحزاب العربية عن التصويت ضدها، فيما أيد 22% تشكيل حكومة وحدة تضم الليكود برئاسة نتنياهو.
كما أيد 21% تشكيل حكومة وحدة مع الليكود من دون نتنياهو، بينما فضّل 21% التوجه إلى انتخابات جديدة.
سيغالوفيتش و”الصوت الـ61″
وتطرق الاستطلاع إلى إمكانية اعتماد معسكر التغيير على عضو الكنيست السابق يوآف سيغالوفيتش باعتباره “الصوت الـ61” اللازم لتشكيل حكومة، في ظل التقارير التي تتحدث عن احتمال انضمامه إلى القائمة العربية الموحدة برئاسة منصور عباس.
وعلى مستوى جميع المشاركين، قال 28% إنه يمكن لمعسكر التغيير الاعتماد على سيغالوفيتش، مقابل 44% عارضوا ذلك.
لكن بين ناخبي معسكر التغيير تحديدًا، ارتفعت نسبة المؤيدين للاعتماد عليه إلى 45%، مقابل 27% عارضوا الخطوة.
الانتماء السياسي أكثر تأثيرًا من الأصل العرقي
وأظهر الاستطلاع أن الأصل العرقي لرئيس الحزب لا يشكل عاملًا حاسمًا لدى غالبية الناخبين؛ إذ قال 79% إن هذا العامل لا يؤثر في قرارهم الانتخابي إطلاقًا أو يؤثر بدرجة محدودة، مقابل 13% قالوا إنه يؤثر بدرجة كبيرة.
وبين مؤيدي نتنياهو، بلغت نسبة من قالوا إن الأصل العرقي لا يؤثر في قرارهم 80%.
في المقابل، يبدو أن التصنيف السياسي للحزب، سواء باعتباره يمينيًا أو يساريًا، أكثر تأثيرًا على خيارات الناخبين، إذ قال 64% إن هذا التصنيف يؤثر بدرجة كبيرة في قرارهم الانتخابي، بينما رأى 31% أن تأثيره محدود.



