
في وقت تتواصل فيه المفاوضات بين إسرائيل ولبنان في العاصمة الإيطالية روما، قال مسؤول عسكري إسرائيلي رفيع، مساء أمس الجمعة، للقناة 13 الإسرائيلية، إن الحكومة اللبنانية وافقت فعليًا على وجود الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية، واصفًا الأمر بأنه «تطور دراماتيكي».
وأضاف المسؤول أن هناك، على المدى المتوسط، إمكانية لإحداث «تغيير حقيقي» في لبنان، في ظل المسار التفاوضي الجاري بين الجانبين.
حزب الله يسعى لإعادة بناء قدراته
في المقابل، يواصل حزب الله جهوده لإعادة تسليح نفسه، وسط آمال داخل التنظيم بأن تفضي المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة إلى اتفاق يخفف العقوبات والضغوط الاقتصادية المفروضة على طهران.
وبحسب التقديرات التي أوردتها القناة 13، فإن أي انفراج اقتصادي لإيران قد يتيح لها استئناف تحويل أموال إلى حزب الله، بقيمة قد تصل إلى نحو مليار دولار سنويًا.
وفي السياق ذاته، تتزايد داخل الجيش الإسرائيلي الانتقادات الموجهة إلى الجيش اللبناني، بسبب ما تعتبره المؤسسة العسكرية الإسرائيلية عدم بذل جهود كافية لمنع محاولات حزب الله تهريب الأسلحة عبر الحدود السورية-اللبنانية.
اتفاق حول مراقبين لنزع سلاح حزب الله
وبالتوازي مع المفاوضات، قال مسؤول لبناني لوكالة «رويترز» إن إسرائيل ولبنان توصلا إلى تفاهم بشأن عدد من الدول التي ستشارك في إرسال مراقبين لمتابعة عملية نزع سلاح حزب الله.
ورفض المسؤول الكشف عن أسماء الدول التي جرى الاتفاق عليها، إلا أن مسؤولًا دبلوماسيًا لبنانيًا قال إن إسرائيل والولايات المتحدة اعترضتا على مشاركة فرنسا في هذه المهمة.
إصابة جندي لبناني بغارة إسرائيلية
وفي ظل محاولات تعزيز التنسيق بين الجيشين اللبناني والإسرائيلي، أعلن الجيش اللبناني، أمس الجمعة، إصابة أحد جنوده بجروح طفيفة جراء غارة إسرائيلية استهدفت بلدة المنصوري جنوب لبنان.
وأوضح الجيش اللبناني أن الجندي أصيب أثناء استخدامه جرافة لفتح الطرق وإزالة الأنقاض في المنطقة.
وتزامن ذلك مع ورود تقارير عن تنفيذ غارات إسرائيلية إضافية في عدد من المناطق جنوب لبنان، في وقت تستمر فيه المفاوضات والاتصالات الرامية إلى تثبيت ترتيبات أمنية جديدة بين الجانبين.



