أخبارخبر رئيسي

إيران: نحن في حالة حرب ومضيق هرمز مغلق بسبب الهجمات الأميركية والإسرائيلية

أكدت إيران، مساء اليوم، أنها تعتبر نفسها في “حالة حرب” في ظل استمرار الحصار البحري والاقتصادي المفروض عليها، فيما أبقت في الوقت ذاته الباب مفتوحًا أمام العودة إلى المسار الدبلوماسي، مشترطة استعداد الطرف المقابل للدخول في مفاوضات جدية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إن استمرار الحصار البحري والاقتصادي يمثل، من وجهة نظر طهران، “عملًا عدائيًا”، معتبرًا أن الإجراءات الإيرانية لمواجهة الحصار تأتي في إطار ما وصفه بحق الدفاع عن النفس ووفق القانون الدولي.

طهران: مضيق هرمز تحت سيطرتنا

وفي موقف لافت بشأن أحد أهم الممرات البحرية في العالم، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إن مضيق هرمز “يخضع لسيطرة إيران”، وإن إغلاقه جاء على خلفية ما وصفها بـ”الاعتداءات الأميركية والإسرائيلية”.

وتأتي هذه التصريحات وسط استمرار التوتر في منطقة الخليج، في ظل الأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز بالنسبة إلى حركة الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية.

«ندرك أهمية الدبلوماسية»

ورغم اللهجة التصعيدية، أكدت الخارجية الإيرانية أن طهران لا تستبعد العودة إلى المسار الدبلوماسي.

وقال المتحدث باسم الخارجية: “ندرك أهمية الدبلوماسية، لكن لا يمكن التفاوض إذا كان الطرف المقابل غير مستعد”، في إشارة إلى أن طهران تربط استئناف المحادثات بتوافر ظروف تعتبرها مناسبة لإجراء مفاوضات.

قائد الباسيج: لا مفاوضات من موقع ضعف

وفي السياق ذاته، قال قائد قوات الباسيج الإيرانية إن بلاده يجب ألا تدخل في مفاوضات مع “العدو” من موقع ضعف أو خوف، مؤكدًا أن أي محادثات مستقبلية ينبغي، وفق موقفه، أن تُجرى من موقع قوة.

وأضاف: “إذا طلب العدو الاستسلام أو التفاوض، فيجب إجراء المحادثات من موقع قوة وبهدف انتزاع حقنا”.

وتعكس هذه التصريحات محاولة إيرانية للجمع بين إبقاء خيار المفاوضات قائمًا والتأكيد على أن العودة إلى طاولة المحادثات، إن حدثت، لن تُقدَّم باعتبارها تراجعًا تحت الضغط.

دعوة إلى توحيد الصف الداخلي

كما دعا قائد الباسيج إلى تنحية الخلافات الداخلية وتسخير قدرات البلاد لمواجهة الولايات المتحدة وإسرائيل.

واتهم الولايات المتحدة بالسعي إلى إثارة الخلافات بين التيارات السياسية الإيرانية، داعيًا إلى الحفاظ على وحدة الصف الداخلي في ظل الظروف الراهنة.

وتأتي المواقف الإيرانية وسط تصعيد عسكري واقتصادي متواصل في المنطقة، بالتزامن مع حديث متزايد عن فرص استئناف المسار الدبلوماسي ومستقبل المواجهة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى