أخبارخبر رئيسي

«حاولوا سحبه إلى السيارة».. والد طالب (10 سنوات) من عرعرة النقب يروي محاولة اختطاف نجله قرب المدرسة

أثارت واقعة يُشتبه بأنها محاولة لاختطاف طالب يبلغ من العمر 10 سنوات قرب مدرسة “الحياة” الابتدائية في عرعرة النقب حالة من القلق بين الأهالي، بعدما قال والده زيد أبو راغب لراديو الناس إن مجهولين لاحقوا نجله وحاول أحدهم سحبه باتجاه مركبة، قبل أن يحبط صراخ الطلاب وتدخل أحد أقاربه المحاولة.

وبحسب رواية الوالد، وقعت الحادثة يوم الأحد بعد انتهاء الدوام المدرسي، بينما كان نجله مسلم، وهو طالب في الصف الخامس، ينتظر برفقة أقاربه وطلاب آخرين وصول الحافلة التي تأخرت عن موعدها.

وقال أبو راغب إن سيارة سوداء من نوع “سكودا”، كان بداخلها أربعة أشخاص لا يعرفهم الأطفال، توقفت بالقرب من محطة الانتظار.

«أحضر الطالب الذي يرتدي القميص الأزرق»

ونقل أبو راغب عن نجله أن سائق المركبة طلب من أحد الأشخاص بداخلها النزول وإحضار أحد الطلاب، وحدد له الطفل الذي كان يرتدي قميصًا أزرق.

وأضاف أن الشخص نزل من السيارة وركض خلف مسلم وحاول سحبه باتجاه المركبة، قبل أن يبدأ الطلاب بالصراخ ويتدخل أحد أقاربه للدفاع عنه، ما دفع الأشخاص إلى مغادرة المكان.

وبعد الحادثة، عاد الطفل إلى محطة الانتظار واستقل الحافلة إلى منزله، حيث أخبر والده بما جرى.

حفظ أربعة أرقام من لوحة المركبة

وأوضح أبو راغب أن نجله تمكن، رغم حالة الخوف، من تذكر نوع المركبة وأربعة أرقام من لوحة ترخيصها، وأنه نقل هذه المعلومات إلى الشرطة.

وقال: “تواصلت مع الشرطة وقدمت لهم المعلومات الموجودة لدي”، مشيرًا إلى أن العائلة تنتظر ما ستسفر عنه التحقيقات.

وأضاف أن العائلة سعت للحصول على تسجيلات كاميرات المراقبة الموجودة في المنطقة عن طريق المجلس المحلي، لكنها، وفق قوله، لم تحصل عليها حتى موعد المقابلة.

الوالد: لا نعرف من هم ولا ماذا أرادوا

وشدد أبو راغب على أن العائلة لا تعرف هوية الأشخاص الذين كانوا في المركبة أو دوافعهم، وأن المعلومات المتوفرة لديها تستند إلى روايات الأطفال وتفاصيل السيارة.

وأكد أن تحديد حقيقة ما جرى وهوية المشتبه بهم ودوافعهم يبقى من مسؤولية التحقيق، معربًا عن أمله في الوصول إليهم ومحاسبة كل من يثبت تورطه.

الأطفال يخشون العودة إلى المدرسة

وكشف الوالد عن تداعيات نفسية للحادثة على نجله والطلاب الذين شهدوا الواقعة، موضحًا أنهم لم يعودوا إلى المدرسة حتى الآن بسبب الخوف.

وقال إن الأطفال باتوا يشعرون بالقلق حتى أثناء انتظار الحافلة والصعود إليها، مشيرًا إلى أنه يسعى للحصول على مساعدة نفسية لنجله لمساعدته على تجاوز ما حدث.

وأضاف أن العائلة تواصلت مع إدارة المدرسة ومسؤولين، لكنها لم تحصل حتى موعد المقابلة، وفق قوله، على مرافقة أو استشارة نفسية متخصصة للطفل.

وتعيد الواقعة إلى الواجهة مسألة حماية الطلاب خلال انتظار وسائل النقل بعد انتهاء الدوام المدرسي، فيما تبقى حقيقة ما جرى وهوية الأشخاص الذين كانوا في المركبة ودوافعهم قيد التحقيق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى