تحديث مرتقب لتعليمات الجبهة الداخلية في الشمال خلال 24 ساعة

تتجه قيادة الجبهة الداخلية وقيادة المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي إلى الإعلان عن تحديث جديد في تعليمات الحماية لسكان بلدات الشمال خلال الساعات الـ24 المقبلة، وذلك في ظل التوتر الأمني المتصاعد على الحدود مع لبنان.
ويأتي هذا التوجه عقب حادثة انفجار مسيّرة أُطلقت من الأراضي اللبنانية، وأسفرت عن إصابة 12 جنديًا إسرائيليًا بجروح وُصفت بالمتفاوتة.
وقال رئيس المجلس الإقليمي “مطيه آشر” ورئيس منتدى خط المواجهة، موشيه دافيدوفيتش، إن التغيير المرتقب في التعليمات يأتي “في أعقاب نضال مكثف”، مشيرًا إلى أن قيادة الشمال وقيادة الجبهة الداخلية ستعلنان، على الأرجح، عن تعديل في تعليمات الوقاية والتحصّن خلال وقت قريب، وذلك بعد مصادقة وزير الأمن أو رئيس الحكومة.
وأضاف أن التعليمات الجديدة ستُنشر بشكل كامل فور إقرارها رسميًا، لتوضيح القيود أو التسهيلات التي ستطرأ على حياة السكان.
مسيّرة من لبنان تعيد التوتر إلى الواجهة
وشهدت الجبهة الشمالية، أمس، تصعيدًا أمنيًا لافتًا مع انفجار مسيّرة قادمة من لبنان، ما أعاد حالة القلق إلى بلدات خط المواجهة، في ظل المخاوف المتزايدة من استخدام هذا النوع من الوسائل الهجومية التي يصعب رصدها أو اعتراضها في بعض الحالات، خاصة في المناطق القريبة من الحدود.
ترقّب في بلدات الشمال
وتترقب السلطات المحلية في الشمال، إلى جانب السكان وأصحاب المصالح، مضمون التحديث المرتقب، وما إذا كان سيشمل قيودًا جديدة أو تسهيلات تتعلق بالحركة، والتعليم، والعمل.
وتكتسب هذه التعليمات أهمية خاصة في البلدات القريبة من الحدود اللبنانية، حيث تؤثر بشكل مباشر على المدارس، والمصالح التجارية، والفعاليات العامة، وحياة السكان اليومية، في ظل حالة عدم الاستقرار الأمني المستمرة.




