أخبارخبر رئيسي

الولايات المتحدة تشن موجة ضربات واسعة على إيران وتستهدف عشرات المواقع العسكرية

شهدت الساعات الأولى من فجر اليوم تصعيدًا عسكريًا بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما أعلنت القيادة الأميركية الوسطى (سنتكوم) تنفيذ سلسلة غارات جوية استهدفت مواقع عسكرية إيرانية، قالت إنها جاءت ردًا على محاولة استهداف قواتها بصواريخ باليستية.

وقالت “سنتكوم”، في بيان، إن الضربات استهدفت عشرات المواقع التابعة للحرس الثوري الإيراني، وشملت مراكز قيادة وسيطرة، ومنصات إطلاق صواريخ باليستية، وقواعد للطائرات المسيّرة، إضافة إلى مواقع للمراقبة والدفاع الساحلي ومنشآت بحرية.

وأكدت القيادة الأميركية أن جميع الصواريخ الباليستية التي أُطلقت باتجاه قواتها تم اعتراضها، مشيرة إلى أن العمليات العسكرية نُفذت عقب إحباط الهجوم الصاروخي.

انفجارات في جنوب إيران

في المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع انفجارات في عدة مناطق جنوب البلاد، بينها جزيرة قشم في مضيق هرمز، ومدينة بوشهر المطلة على الخليج، ومدينة عبادان قرب الحدود العراقية، إضافة إلى مدينة الأهواز.

ولم تصدر السلطات الإيرانية حتى الآن بيانًا رسميًا يوضح طبيعة الانفجارات أو حجم الأضرار والخسائر الناجمة عنها.

تقرير: واشنطن تدرس حملة جوية تمتد لأسبوعين

وفي سياق متصل، كشفت صحيفة وول ستريت جورنال أن قائد القيادة الأميركية الوسطى، الأدميرال براد كوبر، أعد خطة لتنفيذ حملة جوية ضد إيران قد تستمر ما بين 10 و14 يومًا.

ووفقًا للصحيفة، تهدف الخطة إلى إضعاف القدرات الصاروخية الإيرانية وتقليص قدرتها على استهداف القوات والمصالح الأميركية في المنطقة، عبر توسيع نطاق الضربات على البنية العسكرية الإيرانية.

وأضاف التقرير أن كوبر يرى أن توجيه ضربات واسعة قد يقلل الحاجة إلى استخدام أعداد كبيرة من صواريخ الدفاع الجوي الأميركية لاعتراض الهجمات الإيرانية مستقبلًا.

في المقابل، نقلت الصحيفة عن رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية، الجنرال دان كين، تحذيره من تداعيات توسيع العمليات العسكرية، معربًا عن مخاوفه من تراجع مخزون صواريخ الاعتراض الأميركية نتيجة الاستخدام المكثف خلال الأشهر الأخيرة.

ترقب لتطورات المرحلة المقبلة

ويأتي هذا التصعيد في ظل توتر متزايد تشهده المنطقة، وسط ترقب لما إذا كانت الضربات الأميركية ستقتصر على الرد العسكري الحالي، أم ستتطور إلى حملة أوسع، في ظل استمرار التهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران، وعدم ظهور مؤشرات على انفراج دبلوماسي في الأزمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى