
نتائج أولية: معسكر نتنياهو يتراجع إلى 55 مقعدًا والمشتركة ترتفع إلى 12.. والحسم ينتظر استكمال الفرز
أظهرت النتائج الأولية لانتخابات الكنيست الـ26، صباح اليوم الأربعاء، بعد فرز 2,950,493 صوتًا، تعادل نحو 51.8% من الأصوات، حصول معسكر رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو على 55 مقعدًا، مقابل 49 مقعدًا لمعسكر التغيير بقيادة غادي آيزنكوت، فيما بلغ تمثيل القائمتين العربيتين 16 مقعدًا.
وبحسب التحديث، تصدّر الليكود النتائج بـ27 مقعدًا، تلاه حزب «يشار!» برئاسة آيزنكوت بـ21 مقعدًا، فيما ارتفعت القائمة المشتركة إلى 12 مقعدًا، وحصل حزب «معًا» على 11 مقعدًا.
وجاء توزيع المقاعد على النحو التالي:
| الحزب أو القائمة | المقاعد |
|---|---|
| الليكود | 27 |
| يشار! | 21 |
| القائمة المشتركة | 12 |
| معًا | 11 |
| الديمقراطيون | 9 |
| يهدوت هتوراه | 9 |
| يسرائيل بيتينو | 8 |
| شاس | 7 |
| عوتسما يهوديت | 6 |
| تحالف الصهيونية الدينية وهوية | 6 |
| القائمة العربية الموحدة | 4 |
وارتفعت المشتركة بمقعد واحد مقارنة بالتحديث السابق، على حساب «عوتسما يهوديت» الذي تراجع من سبعة مقاعد إلى ستة. وبذلك، انخفض معسكر نتنياهو من 56 إلى 55 مقعدًا، وارتفع مجموع مقاعد القائمتين العربيتين من 15 إلى 16.
ولا يمنح هذا التوزيع أيًا من المعسكرين أغلبية الـ61 مقعدًا اللازمة لتشكيل حكومة، فيما تبقى حصيلة المقاعد قابلة للتغيير مع استمرار الفرز والتدقيق.
أكثر من نصف مليون مظروف مزدوج ينتظر الفرز
وقال إلعاد نافيه، مدير مركز المراقبة والتحكم في لجنة الانتخابات المركزية، لموقع «واينت»، إن فرز أصوات المظاريف المزدوجة سيبدأ قرابة منتصف الليلة، ويُتوقع أن يستمر حتى مساء غد الخميس.
وأوضح أن التقديرات تشير إلى وجود أكثر من نصف مليون مظروف مزدوج، لكنه شدد على أنه من المبكر تقدير تأثيرها في توزيع المقاعد، قبل استيعاب نتائج جميع الصناديق واستكمال الفرز.
وأضاف أن النتائج التي ستصدر بعد ذلك ستكون «شبه نهائية»، على أن تُجرى خلال الأسبوع المقبل مراجعات إضافية قبل اعتماد النتائج رسميًا.
بينيت ولبيد وغولان يدعون إلى تشكيل حكومة بديلة
وكان قادة في المعارضة قد أعلنوا، عقب نشر العينات التلفزيونية مساء الثلاثاء، بدء التنسيق لتشكيل حكومة بديلة، في تصريحات سبقت التحديث الحالي للنتائج الفعلية.
وقال رئيس حزب «معًا»، نفتالي بينيت، إن نتنياهو خسر الانتخابات، وإن الحكومة في طريقها إلى الرحيل، مؤكدًا إجراء اتصالات بين قادة معسكره لتنسيق المواقف وتجاوز الخلافات الشخصية، مع التشديد على انتظار نتائج الفرز.
واعتبر يائير لبيد، صاحب المرتبة الثانية في قائمة «معًا»، أن العينات تمثل انتصارًا للإسرائيليين، وقال إن المهمة المقبلة هي تشكيل حكومة صهيونية، مع احتمال العمل على توسيع ائتلافها لاحقًا.
بدوره، دعا رئيس حزب الديمقراطيين، يائير غولان، شركاءه إلى التحرك لتشكيل حكومة جديدة، معتبرًا أن التفويض الانتخابي يشكل «أمر عمليات لإعادة بناء الدولة»، ومحذرًا من خلافات ومناورات قد يستفيد منها نتنياهو.
معسكر نتنياهو يتمسك بانتظار النتائج
في المقابل، دعا وزير الأمن يسرائيل كاتس المعارضة إلى انتظار النتائج الفعلية، واتهمها بالاستعداد لتشكيل حكومة أقلية تعتمد على دعم الأحزاب العربية، خلافًا لتعهداتها الانتخابية، وفق قوله.
واكتفى مستشار نتنياهو، توباز لوك، بالتعليق بكلمة «الصبر»، فيما حذّر رئيس شاس، أرييه درعي، من استخلاص استنتاجات نهائية من العينات، قائلًا إن المعطيات المتوفرة لديه تشير إلى نتيجة جيدة لحزبه.
أما رئيس حزب الصهيونية الدينية، بتسلئيل سموتريتش، فهاجم احتفالات المواطنين العرب بالنتائج الأولية، وقال أمام أنصاره: «أرى على بعض الشاشات أن العرب يحتفلون، ولذلك أعلن لهم أننا لن نسمح لهم بالاحتفال».
وأكد تمسكه بتوسيع الاستيطان في الضفة الغربية، وتوعّد بإقامة مستوطنات في قطاع غزة، معربًا عن أمله في أن ترفع أصوات الجنود التي لم تُحتسب بعد حصيلة حزبه.
من جهته، اعتبر رئيس حزب «الجمهور الحريدي»، موتي لايتنر، أن مشاركة حزبه تمثل بداية مسار سياسي طويل، رغم عدم تجاوزه نسبة الحسم وفق العينات الأولية.



