أخبارخبر رئيسي

الشرطة: نطح حارسًا وهدّد آخر بكرسي.. اتهام شابين من عرابة بالاعتداء على حراس مستشفى بوريا

بيان صادر عن المتحدث باسم شرطة إسرائيل للإعلام العربي:

مشتبهين بهما اعتديا على حراس أمن: أحدهما نطح حارسًا في وجهه، والآخر اعتدى على حارس إضافي وهدّده باستخدام كرسي؛ تمّ توقيف الاثنين في المكان على يد أفراد شرطة لواء الشمال، وقُدّمت ضدهما لائحة اتهام

بتاريخ 19/10/2026، في ساعات الظهيرة، ورد بلاغ إلى مركز الطوارئ التابع لشرطة إسرائيل حول الاعتداء على طاقم الحراسة في المركز الطبي الشمال (بوريا). وصل أفراد شرطة لواء الشمال إلى المكان وفتحوا تحقيقًا في ملابسات الحادث.

تبيّن من التحقيق الأولي أن الحادث بدأ عندما طلب أحد المرضى، الذي كان مستلقيًا على سريره، الدخول إلى غرفة الطوارئ برفقة عدة أشخاص. وبعد أن أوضح له حراس الأمن أن الدخول مسموح برفقة شخص واحد فقط، نشب جدال أُطلقت خلاله تهديدات بحق طاقم الحراسة. وعلى الرغم من تعليمات حراس الأمن، دخل المريض إلى المكان برفقة أشخاص إضافيين.

لاحقًا، عندما توجّه أحد حراس الأمن لإخراج إحدى المرافقات من المكان، تصاعد الجدال وتحول إلى حادث عنيف. نهض المريض من سريره، وهدّد حراس الأمن ونطح أحدهم في وجهه، ما تسبب له بإصابات خطيرة. وفي الوقت نفسه، اعتدى المشتبه به الثاني على حارس أمن آخر وأصابه في وجهه. وبعد ذلك، رفع كرسيًا وهدّد به أفراد طاقم الحراسة.

تمّ توقيف المشتبه بهما، البالغين من العمر 26 و31 عامًا، وهما من سكان عرابة، في المكان على يد أفراد شرطة لواء الشمال، ومُدّد توقيفهما من حين إلى آخر. وفي 22/10/2026، قدّمت وحدة النيابة الشرطية لائحة اتهام ضدهما، إلى جانب طلب توقيفهما حتى انتهاء الإجراءات القضائية، أمام محكمة الصلح في طبريا.

تنظر شرطة إسرائيل بخطورة بالغة إلى أي اعتداء على العاملين في الأماكن الصحية، الذين يعملون على إنقاذ الأرواح وتقديم العلاج للجمهور، وستواصل العمل بحزم وبسياسة عدم التسامح مطلقًا مع أي مظهر من مظاهر العنف بحق الطواقم الطبية وطواقم الطوارئ.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى