
أعلنت بلدية أم الفحم، إلى جانب اللجنة الشعبية ولجنة أولياء أمور الطلاب المحلية وجناح المعارف، رفضها القاطع لزيارة عضو الكنيست تسفي سوكوت، رئيس لجنة التربية والتعليم في الكنيست، إلى مدارس المدينة، معتبرة أن الزيارة تحمل أهدافًا سياسية وانتخابية، ولا تمت بصلة إلى الواقع التربوي في أم الفحم.
وجاء هذا الموقف في بيان مشترك صدر عقب جلسة طارئة ترأسها رئيس البلدية الدكتور سمير صبحي، بمشاركة ممثلين عن المجلس البلدي واللجنة الشعبية ولجنة أولياء الأمور وجناح المعارف، وذلك بعد تداول معلومات عن نية سوكوت زيارة مدارس المدينة بدعوى فحص ما وصفه بـ”التحريض على العنف والكراهية” داخل المؤسسات التعليمية.
وأكد المشاركون في الاجتماع أن اختيار أم الفحم لم يكن عشوائيًا، بل يأتي في إطار حملة سياسية تهدف إلى تحقيق مكاسب انتخابية قبيل انتخابات الكنيست المقبلة، مشددين على أن جهاز التربية والتعليم في المدينة حقق إنجازات مشهودة على مدار سنوات، ولا يستحق مثل هذه الاتهامات.
وأوضح البيان أن الزيارة التي كان من المخطط أن تتم يوم الأحد قد أُجلت، كما أشارت المعطيات المتوفرة إلى أن المدرسة التي كانت مرشحة لاستقبال الزيارة هي إحدى المدارس الثانوية، والتي أغلقت أبوابها مع انتهاء العام الدراسي.
وخلال الاجتماع، ناقش الحاضرون مختلف السيناريوهات المحتملة للتعامل مع أي زيارة مستقبلية، واتفقوا على جملة من الخطوات، أبرزها الرفض الجماعي والمبدئي لأي زيارة وصفوها بـ”الاستفزازية والسياسية”، وتشكيل لجنة مصغرة تضم ممثلين عن البلدية واللجنة الشعبية ولجنة أولياء الأمور وجناح المعارف، لمتابعة التطورات واتخاذ القرارات المناسبة وفق المستجدات.
كما تقرر إبقاء قنوات الاتصال مفتوحة مع مديري المدارس ولجان أولياء الأمور، إلى جانب إعداد ملف إعلامي يتضمن معطيات وإحصائيات توثق الإنجازات التي حققها جهاز التربية والتعليم في أم الفحم، بهدف عرض الصورة الحقيقية أمام وسائل الإعلام العربية والعبرية والرد على ما وصفه البيان بـ”الادعاءات التي تستهدف المدينة ومؤسساتها التعليمية”.
وأكدت الجهات المشاركة في ختام بيانها أنها ستواصل الدفاع عن مكانة مدارس أم الفحم ورفض أي محاولات لاستغلال المؤسسات التعليمية في صراعات سياسية أو حملات انتخابية، مشددة على أن مدارس المدينة كانت وستبقى مؤسسات تربوية تعمل على ترسيخ قيم العلم والتربية والانتماء المجتمعي.





