أخبارخبر رئيسي

الجيش الإسرائيلي: الجسم الذي رُصد شمالي البلاد لم يكن طائرة مسيّرة على الأرجح

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، نتائج التحقيق في حادثة رصد جسم مجهول اخترق الأجواء شمالي البلاد مساء السبت الماضي، مرجحًا أن يكون بالونًا أو جسمًا طائرًا يعتمد على الهواء الساخن، ومستبعدًا أن يكون طائرة مسيّرة.

وأوضح الجيش، في بيان رسمي، أن التحقيق المعمّق الذي أُجري عقب الحادثة أظهر أن الجسم يحمل خصائص مشابهة للبالونات أو الأجهزة التي تطفو بواسطة الهواء الساخن، إلا أنه لم يتمكن حتى الآن من تحديد مصدره أو الغرض منه بشكل قاطع.

وأضاف أن التقديرات الحالية تشير إلى احتمال أن يكون الجسم غير مرتبط بأي نشاط عدائي، وأنه انجرف إلى الأجواء الإسرائيلية بفعل الظروف الجوية، مؤكدًا أنه لا يُعتقد أنه طائرة مسيّرة أو طائرة دون طيار.

رصد جوي وعمليات بحث ميدانية

وبحسب البيان، رصدت أنظمة المراقبة والكشف التابعة لسلاح الجو الجسم المجهول وتابعت تحركاته، فيما وُجهت قوات ميدانية للتعامل مع الحادثة، بالتزامن مع تعزيز الإجراءات الدفاعية في بلدات قريبة، بما في ذلك فرق الحماية المحلية.

وأشار الجيش إلى أن الجسم لم يُعثر عليه حتى الآن، رغم استمرار عمليات البحث والتمشيط جوًا وبرًا.

وأكد أنه لم يطرأ أي تغيير على تعليمات الجبهة الداخلية في أعقاب الحادثة.

صعوبة في التمييز بين الأجسام الصغيرة والطائرات المسيّرة

وفي سياق متصل، تطرق الجيش إلى تكرار التقارير عن أهداف يتبين لاحقًا أنها إنذارات خاطئة، إلى جانب عمليات الاعتراض التي شهدتها الفترة الأخيرة.

وأوضح أن أنظمة الرصد قد تواجه صعوبة في بعض الحالات في التمييز بين الطائرات المسيّرة وأجسام صغيرة أخرى، من بينها الطيور، ما يدفع القوات إلى اتخاذ إجراءات سريعة عند الاشتباه بوجود تهديد محتمل.

وأضاف أن هذه الإجراءات قد تصل إلى محاولة اعتراض الهدف عند الحاجة، قبل التأكد النهائي من طبيعته.

وأكد الجيش أن حماية السكان والقوات المنتشرة في الميدان تتصدر أولوياته، مشيرًا إلى استمرار مراجعة أداء أنظمة الكشف والرصد واستخلاص الدروس من الحوادث العملياتية، بهدف تحسين القدرة على التمييز بين الأهداف وتقليل حالات الإنذار الخاطئ.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى