بمشاركة المئات.. انتهاء المسيرة المركزية في عرابة لإحياء الذكرى الـ26 لهبة القدس والأقصى

انطلقت، عصر اليوم السبت، المسيرة المركزية في مدينة عرابة لإحياء الذكرى الـ26 لهبة القدس والأقصى، بمشاركة المئات من أبناء المجتمع العربي، إلى جانب شخصيات سياسية وقيادات حزبية ونشطاء، وسط انتشار واسع لقوات الشرطة وحرس الحدود على امتداد مسار المسيرة.
وانطلقت المسيرة من أمام المسجد القديم في شارع ظاهر العمر، باتجاه ساحة المدرسة القريبة من النصب التذكاري للشهداء، وفق البرنامج الذي أعلنت عنه لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية.
وردد المشاركون هتافات تناولت قضايا هدم المنازل والعنصرية والعنف والجريمة، إلى جانب قضايا سياسية واجتماعية أخرى تشغل المجتمع العربي.
شخصيات سياسية وقيادات حزبية في المسيرة
ويشارك في المسيرة عدد من الشخصيات السياسية والاعتبارية وقيادات الأحزاب والحركات السياسية الفاعلة في المجتمع العربي، إلى جانب نشطاء وممثلي السلطات المحلية واللجان الشعبية وعائلات الشهداء.
وكانت لجنة المتابعة قد دعت عشية المسيرة إلى مشاركة جماهيرية واسعة، مؤكدة أن إحياء الذكرى يأتي هذا العام في ظل جملة من القضايا التي اعتبرتها تحديات مركزية للمجتمع العربي، بينها هدم المنازل ومصادرة الأراضي والعنف والجريمة والتضييق على النشاط السياسي.
يوم بدأ بزيارة الأضرحة
وسبقت المسيرة المركزية سلسلة زيارات لأضرحة الشهداء والنصب التذكارية في عدد من البلدات العربية.
وبدأت الفعاليات صباحًا من ضريح الشهيد رامي غرة في قرية جت، ثم انتقلت إلى أم الفحم ومعاوية والناصرة وكفر كنا وكفر مندا وسخنين، وصولًا إلى عرابة. وكانت لجنة المتابعة قد أعلنت هذا المسار مسبقًا بالتنسيق مع السلطات المحلية واللجان الشعبية وممثلي عائلات الشهداء.
ذكرى أحداث تشرين الأول 2000
وتحيي الجماهير العربية سنويًا ذكرى أحداث تشرين الأول/أكتوبر 2000، التي قُتل خلالها 13 شابًا عربيًا برصاص الشرطة، في أحداث عُرفت لاحقًا باسم «هبة القدس والأقصى».
وتُقام فعاليات الذكرى عادة من خلال زيارة الأضرحة والنصب التذكارية وتنظيم المسيرة المركزية، التي تستضيفها سنويًا إحدى البلدات المرتبطة بالأحداث.
خلفية سياسية حاضرة في المناسبة
وفي بيانها عشية المسيرة، ربطت لجنة المتابعة إحياء الذكرى بالتطورات السياسية الراهنة، ومن بينها قرارات لجنة الانتخابات المركزية بشأن قوائم ومرشحين عرب.
وكانت المحكمة العليا قد ألغت هذا الأسبوع قرارات شطب القائمتين العربية الموحدة والمشتركة، فيما انسحب رئيس التجمع الوطني الديمقراطي سامي أبو شحادة من السباق الانتخابي قبل صدور قرار قضائي نهائي بشأن ترشحه، في ظل موقف قضائي أكثر تشددًا تجاه قضيته.
وتتواصل في عرابة، مساء اليوم، الفعاليات والخطابات المرتبطة بإحياء الذكرى، بعد يوم كامل من الزيارات والوقفات في مختلف البلدات العربية.



