أخبارخبر رئيسي

ترامب يحمّل إيران مسؤولية محاولة السيطرة على طائرة «فلاي دبي» ويعلن استعداده للتفاوض مع طهران

حمّل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مساء الإثنين، إيران مسؤولية محاولة السيطرة على طائرة «فلاي دبي» التي كانت متجهة من دبي إلى تل أبيب، مؤكدًا في الوقت نفسه استعداده لإجراء محادثات مباشرة مع طهران «في أي وقت»، فيما لا تزال التحقيقات الرسمية في الحادثة مستمرة من دون إعلان دليل حاسم يربط إيران بها.

وقال ترامب، قبيل مغادرته إلى ولاية نبراسكا، إنه يعتقد شخصيًا أن إيران تقف خلف محاولة السيطرة على الطائرة وإسقاطها، لكنه لم يقدّم أدلة علنية تدعم هذا الاتهام.

وكانت السلطات الإماراتية قد صنّفت الحادثة رسميًا على أنها شروع في تنفيذ «عمل إرهابي»، بعدما قالت إن مساعد قائد الطائرة اعتدى على القبطان وحاول السيطرة على الطائرة، فيما تواصل التحقيق في دوافعه واحتمال وجود جهات أخرى مرتبطة به. ولم تعلن حتى الآن جهة تحقيق رسمية أن إيران تقف وراء الحادثة.

ترامب: مستعد للتحدث مع إيران مباشرة

وفي سياق التوتر المتصاعد مع طهران، قال ترامب إنه مستعد للدخول في محادثات مباشرة مع القيادة الإيرانية في أي وقت، مضيفًا أن الحرب مع إيران «ستنتهي قريبًا جدًا، بطريقة أو بأخرى».

وتأتي تصريحاته في ظل استمرار التحركات العسكرية الأميركية ومخاوف أمنية مرتبطة بقواعد تستخدمها القوات الأميركية في أوروبا والشرق الأوسط.

إعادة قاذفات أميركية من بريطانيا

وتطرق ترامب أيضًا إلى تحريك القاذفات الأميركية من قاعدة «RAF Fairford» في بريطانيا، مؤكدًا أن الخطوة لم تكن عرضية.

وكان البنتاغون قد أكد إعادة جميع القاذفات الأميركية التي كانت متمركزة في القاعدة إلى مواقعها داخل الولايات المتحدة، في أعقاب مخاوف أمنية والتحقيق في مخطط محتمل لاستهداف القاعدة.

وتشير تقارير إلى أن القاعدة كانت تستضيف 12 قاذفة من طراز B-1B، وقد أعيدت جميعها إلى الولايات المتحدة في 4 تشرين الأول/أكتوبر. كما أن التحقيقات البريطانية في التهديدات المرتبطة بالقاعدة ما تزال جارية، ولم تُحسم مسؤولية إيران عنها قضائيًا أو أمنيًا بشكل نهائي.

حادثة «فلاي دبي» ما تزال قيد التحقيق

وكانت رحلة «فلاي دبي» المتجهة إلى تل أبيب قد شهدت محاولة من مساعد الطيار العُماني همام الحمامي للسيطرة على الطائرة، بحسب التحقيقات الإماراتية، قبل أن يتمكن الطاقم والركاب من إحباط المحاولة والهبوط اضطراريًا في السعودية.

وتبحث التحقيقات الجارية في خلفية المشتبه به ودوافعه وأي صلات محتملة له بجهات خارجية، فيما لم يُعلن حتى الآن عن إثبات رسمي يربطه بإيران أو بجهة حكومية إيرانية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى