
وصلت إلى موقعنا رسالة من أم من منطقة أم الفحم، عبّرت فيها عن قلقها الشديد من سلوكيات قالت إن ابنها يواجهها داخل المدرسة الابتدائية، من بينها استخدام ألفاظ بذيئة بشكل متكرر، إلى جانب تجاوزات تمس بخصوصية الطلاب وراحتهم.
وقالت الأم في رسالتها: «هل يعقل أن يكون حديث طلاب في المرحلة الابتدائية بذيئًا إلى درجة لا نستطيع نحن الكبار سماعه؟ ابني يخبرني أن بعض زملائه في الصف يستخدمون باستمرار مصطلحات بذيئة، وحين سألته عن طبيعة هذه الكلمات صُدمت من مدى قذارتها».
وأضافت أن الأمر، بحسب ما ينقله لها ابنها، لا يقتصر على الألفاظ فقط، بل يشمل أيضًا «تجاوزات مثل محاولة فرض السيطرة على دخول بعض الطلاب إلى المرحاض، وربط ذلك بموافقة زملائهم أو حضورهم».
وتابعت الأم متسائلة: «إلى أين وصلنا؟ أين التربية والأخلاق؟ وأين دور الأهل؟ هل علينا فقط أن نلوم المدرسة، أم أن على الأهالي أيضًا مسؤولية مباشرة في مواجهة مثل هذه السلوكيات؟».
وتفتح هذه الرسالة نقاشًا أوسع حول دور الأسرة والمدرسة في متابعة لغة الأطفال وسلوكهم اليومي، وضرورة التعامل المبكر مع أي ممارسات تنطوي على تنمر أو إهانة أو انتهاك لخصوصية الطلاب، خصوصًا في المراحل الابتدائية.



