قال المحامي سامر علي، رئيس منتدى المحامين الدروز ونائب رئيس نقابة المحامين في لواء حيفا، إن الشبان الأربعة الذين اعتُقلوا خلال احتجاج على شارع 6 أمس الأحد أُفرج عنهم جميعًا، وفق المعلومات التي وصلته.
وشارك عشرات الشبان من أبناء الطائفة العربية الدرزية في الاحتجاج قرب مفرق عين توت، وأغلقوا الطريق وأحرقوا إطارات مطاطية، احتجاجًا على اعتداء تعرّض له ثلاثة شبان دروز في تل أبيب قبل أيام، قيل إنه وقع على خلفية تحدثهم بالعربية.
اعتداء داخل مقهى وإصابة أحد الشبان بالطعن
وبحسب المعلومات التي عرضها علي، دخل الشبان الثلاثة مقهى في منطقة تل أبيب وتحدثوا باللغة العربية، قبل أن تهاجمهم مجموعة وصفها بالعنصرية. وأسفر الاعتداء، وفق المعلومات المتداولة، عن إصابة أحدهم بجروح متوسطة جراء طعنه، وإصابة الآخرين بجروح طفيفة.
وربط علي الحادثة بتصاعد الاعتداءات العنصرية ضد المواطنين العرب، مؤكدًا أن الاستهداف على أساس اللغة لا يميّز بين الانتماءات الدينية. وقال: «أنا لا أفرّق بين المسلمين والمسيحيين والدروز، فجميعهم يتحدثون اللغة العربية».
كما اتهم جهات سياسية بتغذية خطاب تحريضي يمنح مجموعات عنصرية، بحسب رأيه، شعورًا بشرعية الاعتداء على المواطنين العرب.
وأوضح علي أن الاحتجاج نُظّم بصورة عفوية ومن دون تصريح، في أعقاب الغضب الذي أثاره الاعتداء، مشددًا على ضرورة مواجهة هذه الحوادث بالوسائل القانونية وملاحقة المسؤولين عنها.
وقال: «لن نسكت ولن نمر مرور الكرام على هذه الاعتداءات، وكل من يعتدي على الشبان الدروز سنلاحقه قانونيًا».


