
نُظمت صباح اليوم الخميس وقفة احتجاجية أمام مقر المحكمة العليا في القدس، بالتزامن مع بدء جلساتها للنظر في قرارات لجنة الانتخابات المركزية شطب عدد من القوائم والمرشحين من خوض انتخابات الكنيست السادسة والعشرين.
وشارك في الوقفة ناشطون عرب ويهود وشخصيات سياسية ومجتمعية، بعد دعوة جهات منضوية ضمن مبادرات «شراكة السلام» إلى التظاهر عند الساعة التاسعة والنصف صباحًا، احتجاجًا على قرارات الشطب، وتحت شعار الدفاع عن حق المواطنين العرب في الانتخاب والترشح والمشاركة السياسية دون تمييز.
وتبحث المحكمة العليا اليوم قرارات شطب القائمة المشتركة والقائمة العربية الموحدة، ورئيس التجمع الوطني الديمقراطي سامي أبو شحادة، والنائب عوفر كسيف، بعدما كانت لجنة الانتخابات المركزية قد قررت منعهم من خوض الانتخابات، على أن تكون الكلمة النهائية للمحكمة.
وكان مركز «عدالة» قد قدم استئنافين إلى المحكمة العليا ضد قراري شطب القائمة المشتركة والموحدة، إلى جانب ردود قانونية بشأن قراري شطب أبو شحادة وكسيف. ووفق المركز، فإن قرارات الشطب لا تستند إلى قاعدة أدلة تستوفي المعايير القانونية الصارمة التي أرستها المحكمة العليا في قضايا شطب القوائم والمرشحين.
وكانت لجنة الانتخابات قد صوتت في 23 أيلول/ سبتمبر لصالح شطب المشتركة بأغلبية 18 مقابل 5، والموحدة بأغلبية 18 مقابل 5 وامتناع عضو، فيما أيد 31 عضوًا شطب أبو شحادة مقابل 4 معارضين، وأيد 19 عضوًا شطب كسيف مقابل 5.
وتحظى جلسات اليوم باهتمام سياسي وإعلامي واسع، في ظل اقتراب موعد انتخابات الكنيست السادسة والعشرين، إذ ستحدد قرارات المحكمة إمكانية مشاركة القوائم والمرشحين الذين قررت لجنة الانتخابات شطبهم.
وأكد منظمو الوقفة أن احتجاجهم يأتي للمطالبة بالحفاظ على حق الجمهور العربي في اختيار ممثليه والمشاركة في العملية السياسية، فيما من المتوقع أن تتواصل جلسات المحكمة على مدار اليوم.



