أخبارخبر رئيسي

رئاسة لجنة الانتخابات تصادق على النتائج.. واللجنة تؤكد: لا مؤشرات على المساس بنزاهة الاقتراع

صادقت رئاسة لجنة الانتخابات المركزية، اليوم الأربعاء، على نتائج انتخابات الكنيست السادسة والعشرين، التي أُجريت في 27 تشرين الأول/أكتوبر، تمهيدًا لبحثها بمشاركة جميع أعضاء اللجنة وتسليم النتائج الرسمية إلى الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ.

وصوّت لصالح المصادقة فلاديمير بيالك، ممثل حزب «يش عتيد»، وعيران مرنبرغ، ممثل «كاحول لفان»، فيما امتنع إيرز ملول من «شاس» وإيلان بومباخ من «الليكود».

فحص سجلات 9069 صندوق اقتراع

وأعلنت لجنة الانتخابات، صباح اليوم، استكمال حملة الرقابة على النتائج، مؤكدة أنها لم تعثر على مخالفات أو معطيات تشير إلى المساس بنزاهة الانتخابات أو تغيير نتائجها.

وأوضحت أنها فحصت جميع التوجهات التي تلقتها من الأحزاب والقوائم والمرشحين والجمهور، وراجعت السجلات الرسمية لـ9069 صندوق اقتراع.

وشملت المراجعة، في بعض الحالات، مواد الاقتراع والتوثيق المرتبط بها، بما في ذلك أوراق التصويت وسجلات الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم. وشارك في أعمال الفحص نحو 250 محاميًا من العاملين في الخدمة العامة، إلى جانب موظفي لجنة الانتخابات.

استقالة ممثل لليكود احتجاجًا على الامتناع

وفي تطور موازٍ، أعلن عضو الكنيست عميت هليفي، أحد ممثلي الليكود في لجنة الانتخابات المركزية، استقالته من اللجنة، احتجاجًا على قرار حزبه الامتناع عن التصويت على المصادقة على النتائج.

وكتب هليفي في رسالة استقالته: «لن أصوّت عكس ما يمليه عليّ ضميري وضد أمن الدولة».

وتأتي المصادقة في ظل استمرار السجال بشأن اتهامات الليكود بـ«سرقة الانتخابات»، والتحقيق في شبهات التمويل والنفوذ الأجنبي.

وبحسب المعلومات الواردة، طلب رئيس الشاباك، دافيد زيني، التحقيق مع منصور عباس وأحمد الطيبي وسامي أبو شحادة وعضو كنيست آخر، وهو طلب أثار خلافًا مع المستشارة القضائية للحكومة، غالي بهراف ميارا. ولا يعني طلب التحقيق ثبوت الشبهات بحق أيّ منهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى